تبسّمي من شِفّتك يبتدي العِيْد

مالك ومال الحزن يكفي تناهيد

الحزن يا (غاده) نصيب المقاريد

وْبَعْدين.. وجهك ما انْخَلَقْ للتجاعيد

فِلِّي حجاجك والجدايل على الجِيْد

ما احب اشوف الورد في باقه أو إيْد

انتي صباحات.. وْطيور.. وْتغاريد

قالت (علي) صوتك تغنَّت به البِيْد

قِلْت إبْشري بالشِّعر يا باشة الغِيْد

بيتٍ ما يِكْتَبْ فيك ما فيه تجديد

حسدت أنَا حزنك على السجن والقيد

واذا سجنتي فاحكمي دون تحديد

قِلّْت ابسِمي من شِفّتك يبتدي العيد

إلى متى والحزن فيها سجينِ

ولا تقتلين الوَرَد قِدَّام عيني

وانتي نصيبك من سنيني.. سنيني

ودمعتك.. تستحلفك.. لا تَرْخصيني

وتبسّمي يا بنت كانك تبيني

ما احب أشوفه غير في الوَجْنتينِ

وما املّ صوتك سولفي واطربيني

وْشِفْ كَم شَهَرْ لك ما تغزّلْت فِيْني!!

إخْذي وانا قبل القصايد خذيني

حتى و لو حاولت عيّا يجيني

أمَّا اعتقي هالحزن ولا اسجنيني

وباكْتِبْ على الجدران (لا تعتقيني)

وِتْبسّمت ثم جابت العيد فيني!!