يا وطَنْ وِشْلون أبَاكْتِبْ لك غلاك
أنْت شريان الحياة لْمن طراك
ويش أنا باقول غير أنّي فداك
سِقْت لك نَبْض المشاعر في رضاك
أنت في كلّي وانا كِلّي هواك
أحْلمِك واصحاك وارقى بك معاك
قلبي اللى ما يفارِق من ثراك
يا وطَنْ ما يسكن أجزائي سواك
ما وعَيْت إلاّ بحِضْنِك يا ملاك
ولا تقِرّ عُيوني إلاّ في سماك
يا وطَنْ غالي وعالي مستواك
وانْت والله من غلا روحي عَلَيّ
وانْت نَبْض القَلْب يا القَلْب الجلي
يا تراثي وْحَاضري واغْلى هَلِي
عَلّها من ما بدا لي تَنْهَلِ
كل جِزْءٍ بي بحبّك مِمْتلي
أسْكِنِكْ والقاك فيني منزلي
لو غديت آروح من دونه خِلِي
كيف وانْت اللّي مربّيني إلي
وْلا دفيت إلاّ وصَدّرك حاملي
لو حصَل لي من سما غيرك حِلِي
وانْت و الله من غلا روحي عَلَيّ