تستاهَل التَّكرِيم مَرّاتْ
مَبْروك يَعْلِكْ في مسَرَّاتْ
لِكْ في صعيب الْوَقْت وَقْفَاتْ
خَيْرِكْ تعَدَّى حْدود قَاراتْ
كَمْ فَرَّج هْموم وْمَعَانَاةْ
وْكَفْكَفْت دَمْعٍ سال عَبْرَاتْ
وْيَامَا بِذَلْت فْـ كِلْ حَاجَاتْ
مَشْغولِ مَا تَفْضى وَلا تْبَاتْ
تْخَفِّفِ الْكِرْبَهْ وْشِدَّاتْ
مِثْل النَّحَلْ عَ رَاس زَهْرَاتْ
مَجْلِسْك عَامِرْ بالزّيَاراتْ
مَلْفَاي مِنْ كل (الإمَاراتْ)
لِكْ تَرْتِفِعْ في الجَو رَايَاتْ
يَا مَنْ تِحَقَّقْ مِنْك غَايَاتْ
قَابِضْ عَلَى إرْثٍ وْعَاداتْ
لِكْ في الْكَرَمْ طَبْعٍ وْمِيْزَاتْ
تِسْلَمْ يدَيْنِكْ لَى سِخِيَّاتْ
تَبْذِلْ لأجْل تْنَالْ حَسْنَاتْ
(حَمْدَان) يَا رَاعِي الْمُرُوَّاتْ
أهْدِيْك مِنْ وَجْدِي تحِيَّاتْ
يَا شيخ لانّك باسِط الْيَد
وْيشْمِلْك فَضْلٍ كالَّذِي نْوِدْ
تَعْطِي عطايَا مَا لَهَا حَد
حَتَّى غِدَا لِكْ ذِكْر يِنْعَد
مِنْ قَلْب أم وْطِفْلٍ وْجَد
يحكِي ضَنَا هَمٍ وْيِِشْهَدْ
شَيٍ يِفوق الْحَصْر والْعَد
هَمِّك فَقِير تْمِد لِهْ يَد
وانَا عَ ذَاك الْحَال أَشْهَدْ
تِشْرَبْ رحِيقٍ وْتسْقِي الشَّهْد
مَفْتوح بِيبانِهْ لِكِلْ حَدْ
مِرْحَاب يَسْلِي قَلْب قَاصِدْ
تَذْكِرْك بالْحسْنَى وِْتَنْشِدْ
ومنْ فَضْل كَفّكْ ناسْ تسْعَدْ
مِنْ مَجْد أهْلٍ تَالِد يْسِدْ
مِتْفَرِّدٍ مَا يِشْبِهكْ حَدْ
بِالْجود والْمَعْرُوفْ لى بَدْ
تَرْجو الْجِزَا مِنْ رَبْ يِعْبَدْ
يَا تَاجْ رَاس الشَّخْصِ لِمْوِدْ
أخَنْ مِنْ عُود وْدِهِن وَرْدْ