لم يبق سوى يومين على نهاية عروض مهرجان دبي للتسوق 2009 الترويجية المنتشرة في كافة مراكز التسوق ومحلات التجزئة في دبي والتي تفوق في بعض الأحيان قيمتها 80% على مختلف أنواع البضائع من ملابس وإلكترونيات وأثاث منزلي وغيرها من الاحتياجات الأخرى.

وتعج مراكز التسوق خلال هذه الأيام بالمتسوقين من مختلف الأعمار والجنسيات للاستفادة من عروض المهرجان التي لا ترتبط فقط بأسعار جذابة وحسب وإنما تتيح فرصاً كبيرة لربح جوائز قيمة تتنوع بين السيارات الفاخرة والمبالغ النقدية والعديد غيرها.

ويتميز مهرجان دبي للتسوق، بأنه حدث التسوق والترفيه العائلي الأبرز من نوعه في العالم، حيث يحرص على استقطاب فعاليات عالمية متميزة ومبتكرة سنويا لتعرض في دبي وخلال المهرجان للزوار للمرة الأولى في الشرق الأوسط والمنطقة. كما يعتبر المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يواظب على الظهور سنوياً وفي كل سنة يأتي بحلة متجددة تملأ كافة أرجاء دبي بالأجواء الاحتفالية الرائعة.

ومنذ انطلاقته، استطاع مهرجان دبي للتسوق تلبية تطلعات كافة الزوار والمقيمين في دبي، ليوفر للجميع عطلة لا تنسى وتجربة تسوق فريدة قلّما يجدون لها مثيلاً في أي مكان آخر في العالم. وبات من المألوف أن تجد زوار دبي يعودون إليها دائماً خلال فترة المهرجان لمتابعة فعالياته. ويعود السبب في ذلك ببساطة إلى أن المهرجان قد أسس لنفسه مكانة متميزة وسمعة عالية لتبنيه أعلى المعايير وتوفيره أحدث الابتكارات في كل العروض الترفيهية منها أو التسويقية.

كما أن للمهرجان دوراً كبيرا أيضاً في دفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال ملايين الزوار والسياح الذين يزورون الإمارة خلال المهرجان وينفقون في الأسواق والفنادق والمطاعم وغيرها، وينعكس ذلك بالفائدة على جميع القطاعات التجارية على حد سواء.

وقد اكتسبت الدورة الرابعة عشرة للمهرجان طابعاً خاصاً يرتكز على عروض جذابة ومتكاملة على مختلف أنواع البضائع تتيح للزوار شراء كافة احتياجاتهم بأسعار مناسبة وربح جوائز وهدايا تفوق قيمتها ملايين الدراهم مثل شقق سكنية وسيارات فخمة ومبالغ نقدية إلى جانب الاستمتاع بأجواء احتفالية تملأ كافة أرجاء الإمارة أينما اتجهوا.

وكافة هذه العروض تتكامل في موسم واحد هو مهرجان دبي للتسوق الذي يحول دبي على مدى شهر كامل إلى واحة غناء تزخر بكل ما هو مميز لتوفر تجربة فريدة من التسوق والترفيه لكافة زوارها وسكانها.