تهافت متسوقو «اللحظات الأخيرة» على مركز البستان للاستفادة من التخفيضات المتاحة خلال الأيام الأخيرة لمهرجان دبي للتسوق، وزاد الإقبال على المنتجات الشخصية من ملابس وعطور وأدوات تجميل ولعب الأطفال بينما لم تحظ المنتجات الالكترونية والأجهزة الكهربائية والسجاد وباقي المعروضات بنفس الإقبال.

موسى الحايك الرئيس التنفيذي للعمليات بمركز ورزيدنس البستان يقول: يعتبر مهرجان دبي للتسوق مناسبة رئيسية ينتظرها الكثيرون على مدار العام لشراء كل ما يحلمون به بأسعار مميزة مع فرصة للفوز بالجوائز الكبيرة وبالتالي تنشط حركة المبيعات بالمتاجر.

وفي هذا السياق فإن نسبة إشغال الفنادق خلال هذه الفترة المميزة تزداد بسبب إقبال الكثير من السياح للإمارة بهدف اغتنام فرصة مهرجان دبي للتسوق. وعلى الرغم من أن الكثير من الناس بدأوا يقلصون من نفقاتهم إلا أنهم لن يفوتوا فرصة مهرجان دبي للتسوق للاستفادة من العروض التي تواكبه، حيث أضحى المهرجان مناسبة عالمية تستقطب عدداً هائل من السياح والمتسوقين من كافة الأرجاء.

يقول الدكتور حسين عبد الله إن مستوى التخفيضات يشجع الإقبال على الشراء دون الالتفات إلى الأيام المتبقية على نهاية المهرجان، ويضيف أن بعض العوامل الفرعية قد تؤثر في اختيار موعد مناسب للتسوق بصحبة الأسرة وتعتمد على مرونة وقت كل فرد من أفراد الأسرة.

ويشير إلى حرصه على التسوق في مركز البستان خلال فترة المهرجان نظراً لما يتوافر من عروض تناسبه خاصة فيما يتعلق بالملابس والعطور ومستلزمات الأطفال، ويؤكد أن الأسعار خلال موسم المهرجان تختلف من مكان لآخر ولكن تصحبها العروض الترويجية مثل منح قطعة هدية في حالة شراء قطعتين، وهكذا.

عروض وخصومات

وتقول نيرمين أشرف أمين أن أسعار الملابس النسائية مازالت في ارتفاع حتى في ظل التخفيضات التي أعلنتها المحلات المشاركة في فعاليات التسوق بالمهرجان وتضيف أن العروض التي قدمتها بعض محلات المركز لا تزال غير مغرية لأنها تتعامل في نسب خصم منخفضة نسبياً، وتشير إلى تفاوت الخصم ما بين الماركات الأصلية والأسماء الشهيرة من ناحية والأسماء العادية غير المشهورة من ناحية أخرى، وبطبيعة الحال تجد أن نسبة الخصم على سعر بيع المنتج تقل كلما نال حظه من الشهرة وإقبال المتسوقين على شرائه.

تقول هدى عبد المنعم إن التسوق خلال موسم مهرجان دبي يعطي للشراء نكهة خاصة تختلف عن التسوق خلال الأيام العادية لأنها تلاحظ اهتمام المتسوق بنوعيات محددة من البضائع التي قد لا يستطيع شراءها خلال الأيام العادية، وتضيف أن وجود الفعاليات الترفيهية داخل المراكز التجارية بصفة عامة وفي مركز البستان بصفة خاصة يشجع العائلة على قضاء اليوم كاملاً في المركز.

وتشير إلى أن أول وأفضل مكان ترتاده فور دخولها إلى المركز هو ركن الأطفال وتبدأ من هناك رحلة التسوق. وترى هدى أن وجود مستلزمات ومنتجات تناسب كل الأعمار وكل الأذواق وأيضاً تناسب كل الدخول، وهذا يعني فرصة التسوق المريح خلال المهرجان أو حتى في غير عروض المهرجان.

يؤيد إسراء فاروق ما يذكر عن جدية التخفيضات ولكنه يضيف أن فعاليات الترفيه خلال فترة المهرجان تتيح الفرصة للخروج من أعباء العمل ومسؤولياته والانطلاق مع العروض التي تقدمها المراكز التجارية المختلفة، وخاصة مركز البستان، ويضيف أن أهم ما يميز هذه العروض ليس فقط الجانب الترفيهي وإنما أيضاً الجانب الثقافي والمعرفي.

ويضرب مثلاً بالعروض التي يقدمها مركز ميركاتو عن الأزياء الإيطالية وهي جزء تراثي وتاريخي مهم استطاع معرفته من خلال أنشطة المهرجان الثقافية. ويتمنى إسراء أن تزداد الجرعة المعرفية في كل المراكز التجارية باعتبارها جزءاً مهماً من أنشطة المهرجان الذي تهتم أنشطته بكل المراحل السنية وكل المقيمين على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم.

أيمن حجازي