يفتتح طارق الغصين، أستاذ التصوير الفوتوغرافي في الجامعة الأميركية في الشارقة، اليوم معرضاً للصور الفوتوغرافية في غاليري الخط الثالث في دبي. ويتمحور المعرض، الذي يستمر أسبوعين، حول فكرة البحث عن الهوية والانتماء والعلاقة بين الشكل والمكان. كما سيشهد المعرض توقيع كتابه الأول وهو بعنوان «إن أبسنتيا»، والذي قام بتصميم غلافه روديرك غرانت، أستاذ مساعد في كلية العمارة والتصميم.
وقد عنيت الصور الفوتوغرافية التي يعرضها الغصين في المعرض ببحث قضايا الأرض والحنين والانتماء والحدود، حيت تعبر الحواجز في صوره عن صراعه الشخصي مع هويته. وقد ابتعد الغصين من خلال مجموعته للصور الفوتوغرافية عن موضوع الهوية ليناقش موضوع الضياع. وقام بعدة تجارب في أعماله مستخدماً الإضاءة والمساحة.
وحاول الغصين من خلال مجموعاته الفوتوغرافية، أن يكتشف هويته العربية كفلسطيني الأصل ويحمل الجنسية الكويتية ويقيم في الإمارات، بالرغم من أنه لم يعش أبداً في فلسطين. كما حاول في هذه السلسلة تحديد العلاقة بين الموضوع والمكان وبالذات العلاقة بين الانعزالية والأماكن المؤقتة للفرد وقال: «من خلال سلسلة الصور هذه كان لي الفرصة الأكبر لأعبر عن كيفية تأثير الفرد بالمكان».
وفي مقدمته لكتاب الغصين، علق كيفين ميتشل، أستاذ العمارة المشارك في الجامعة الأميركية في الشارقة، على أعمال الغصين بالقول: «إن اللقطات الطويلة التي استخدمها الغصين في الصور تشير إلى بعد المسافة بين الغصين كمصور والغصين كموضوع، فهذه السلسلة هي اقل تعبيراً عن سيرته الذاتية ولكنها أكثر ربطاً بين حياته الشخصية والعملية».
يذكر بأن الغصين هو من مواليد الكويت وحصل على بكالوريوس الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي من جامعة نيويورك وماجستير الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي من جامعة نيو مكسيكو. وقد عرضت أعماله على نطاق واسع في ألمانيا وفرنسا والدنمارك وايرلندا واسبانيا وسنغافورة والولايات المتحدة بالإضافة إلى مختلف مدن الدولة. كما شارك في معرض دبي نيكست في متحف فيترا عام 2008 وكذلك في بينالي الشارقة عامي 2003 و2005 ، إضافةً إلى عرض أعماله في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن والمتحف الملكي للتصوير في كوبنهاغن ومجموعة بينالي الشارقة وغيرها.
الشارقة-«البيان»