سنة بعد أخرى يؤكد مهرجان دبي للتسوق لزواره بأنه جالب الحظ وراسم الفرح على وجوههم، البهجة التي يعيشونها بفوزهم تختبئ داخل صندوق السحب الذي بدورانه تدور قلوبهم أملا بأن يحمل لهم السعادة، وتكاد تقف مع توقفه لحظة إذاعة اسم الفائز لتعلوا بعد ذلك الفرحة والزغاريد مبشرة بتبسم الحظ.

سحوبات لكزس الكبرى التي قدمها مهرجان دبي للتسوق كهدية لـ 36 فائزا العام الماضي كانت عبارة عن تجربة تلقائية، حيث حقق للآخرين سعادة يصعب عليهم تجاوز بهجتها.

في كل كوبون رابح قصة مليئة بالفرح والدموع والاعتراف بأن الحياة ستبدأ بالتغير دون أدنى شك، الرابحون يحكون تجاربهم وكلهم أمل بأن يعاود الحظ التبسم بوجوههم مرة أخرى.

شراء قطعة أرض

الطفل المواطن راشد صالح الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، كان أحد الرابحين في السنة الماضية. وقال والده الذي يعمل بمطار أبوظبي الدولي إن سحوبات لكزس الكبرى لها القدرة على أن تجعل الإنسان يبتسم مدى حياته، مضيفا بأنه عندما ربح ابنه الصغير راشد تشارك الفرحة مع جميع أفراد أسرته، وسافر معهم وتبادل الهدايا ونظم الحفلات كأنه يعيش حلما، وقال: «أدركت أن مثل هذه اللحظة يجب أن تستثمر بحكمة لذلك اخترت أن أشتري قطعة أرض بمقدار كبير من مبلغ الجائزة».

وقال: «كنت أجرب حظي مدة أحد عشر عاما، وكنت اشتري في كل دورة من دورات مهرجان دبي للتسوق كوبونا في كل يوم، وكنت أتساءل متى موعد الفوز».

منزل العمر

أما أسامة فهو سائق آسيوي قال: «كنت أشتري كوبونات السحب سنة بعد سنة وكان الحظ بعيدا عني، وجاءت نهاية الصبر وبداية السعادة عندما فزت بالجائزة، وبينما كان أهلي وأصدقائي مستائين من إلحاحي على شراء بطاقات المشاركة في السحب، كنت لا أكترث لكلامهم حتى وصلت إلى النهاية وتحقق أملي بالفوز».

وأوضح أنه كان يصر على المحاولة والسنة الماضية طرق الحظ بابه، وهي المرة الأولى التي يفوز بها في حياته، مشيرا إلى أنه استطاع بالجائزة المالية أن يبني منزلا في بلده ويخصص قسما من المال لتدريس أبنائه.

وذكر بأن أفضل ما قدمته له الجائزة هو أنها منحت أسرته الضمان والاكتفاء وتوفير السكن الكريم والتعلم الجيد لأبنائه، ولفت إلى أنه قام هذه السنة بشراء البطاقات، وما زال ينتظر أن يعيش التجربة مرة ثانية، وقال: «حتى الآن ما زال لدي الأمل في أن يبتسم لي الحظ والربح مرة أخرى».

مستقبل مشرق لطفلتها

كارول باشوتي لبنانية ربة منزل مقيمة في دبي منذ صغرها قالت: إن العملة التي اختارتها كانت البيزو المكسيكية، وأنه بسببها حصلت على مبلغ 35 ألف درهم، موضحة بأنها تمنت في ذلك الوقت لو أنها اختارت عملة أخرى، ولكنها الآن تشعر بالامتنان للأشياء التي منحتها لها تلك الجائزة.

وألمحت إلى أنها استطاعت من خلال الجائزة تلبية احتياجات عدة لها ولعائلتها ولطفلتها الصغيرة التي بات لها مستقبل مشرق، وذكرت أنها عندما تلقت اتصالا من مكتب المهرجان يخبرونها أنها ربحت كانت ترتجف من الفرح، وأنها اتصلت بأصدقائها وأهلها ورفضوا أن يصدقوا بأنها فازت، وقالت: «لقد اعتقدوا بأنني كنت أمزح معهم، ولكنهم صدقوا ذلك عندما استلمت قيمة الجائزة».

وأشارت إلى أنها منذ ذلك الوقت عرف الأقرباء والأصدقاء بأن هذا السحب حقيقي ونزيه، ويدفع أي شخص لتجريب حظه. وقالت: «من يعلم ربما تكون أنت الرابح التالي!».

وختمت: «ما زلت أحاول هذه السنة، وأجرب حظي، وآمل أن أربح هذا العام، وأوجه الشكر لمكتب مهرجان دبي للتسوق على ما قدمه من جوائز لي».

ضربة حظ

إبراهيم علي محمد من اليمن مشرف في بلدية دبي قال: لدي فكرة راسخة عن الربح في المهرجان كوني صاحب تجربة حقيقية في ذلك، وأنا من مشجعي التسوق، وفي كل دورة للمهرجان أنتهي بتعبئة الكوبونات وبطاقات السحب مع انتهاء فعاليات المهرجان.

وقال إن الربح بالنسبة لي هو ضربة حظ، إنها استجابة للدعاء وللأمنيات التي كانت تكللني بها أمي، وعندما ربحت جلبت الهدايا لعائلتي وخصوصا لأمي لأنها هي التي رعتني وأنا محظوظ بها.

احتفظ بسيارة واستثمر الباقي

حميد بدر خلفان، ضابط في الجيش الإماراتي من أبو ظبي أحد رابحي السنة الماضية قال: إنه جاء من إمارة أبوظبي إلى دبي خلال المهرجان واشترى كوبونا بناء على إصرار من أصدقائه وعائلته، مضيفا أنه نسي تماما أنه اشترى كوبونا وعندما تلقى اتصالا يخبره بأنه فاز بالجائزة لم يصدق ما سمعه.

وقال إنه احتفظ بالسيارة لاستخدامه الشخصي واستثمر المتبقي من المبلغ لتعليم أبنائه، موضحا بأن العملة التي اختارها هي الإماراتية وأنها كانت فرصة رائعة من الحظ.

وذكر بأن الناس يجب ألا تفوتهم لحظة من هذه الفعاليات والأنشطة الخاصة بالمهرجان، لأنها فريدة في عروضها وتخبئ في جعبتها فجرا مشرقا لأبنائنا.

40 درهماً غيرت حياة حلاق

رنجيث حلاق شعر من بنغلاديش يروي قصته بقوله: كنت جديدا في هذا البلد، وفي ذلك الوقت لم يكن باستطاعتي إرسال أي مبلغ لأهلي في بلدي وكل شيء كان بائسا بالنسبة لي، ولكن أحد الزبائن الدائمين للمحل اقترح علي أن أشتري بطاقة سحب لكزس، مضيفا أنه بعد تفكير حثيث توصل إلى أن شراء الكوبونات ما هو إلا مضيعة للمال، ولكنه شعر بأن تضافر الجهود قد تصنع مستقبل مشترك وبالتي يستفيد هو كذلك.

وقال اشتركت أنا مع 4 من أصدقائي في شراء بطاقة سحب واحدة، حيث دفع كل منا 40 دهما، وكلنا الآن نعيش فرحين بالفوز، معلقا: «بالفعل كان الفوز معجزة وحصلت في مثل هذا اليوم من فعاليات مهرجان دبي للتسوق العام الماضي، وقد عشنا التعامل الحقيقي للأمانة والصدق»، وختم قائلا: «إذا كانت طموحاتك صادقة ومخلصة فإن الحياة تبتسم لك».

سحوبات لكزس الكبرى

تتيح حملة «سحوبات لكزس الكبرى» لهذا العام، والتي تنظم بالتعاون مع مجموعة الفطيم، أحد الرعاة الرئيسين لمهرجان دبي للتسوق 2009 لكل من يشتري بطاقة بقيمة 200 درهم دخول السحب اليومي وربح جائزة قيمة عبارة عن سيارتي لكزس يومياً من فئةزظ 053 وس 053 تفوق قيمتهما 400 ألف درهم إماراتي، بالإضافة إلى مبلغ 000 ,100 نقدا بعملات عالمية مختلفة، فإلى جانب العملة المحلية الدرهم، هناك الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي واليورو الأوروبي، وغيرها من العملات الأخرى. حيث سيقوم الفائز بالسحب على نوع العملة التي سيستلم المبلغ على أساسها، أي من الممكن أن تصل قيمة الجائزة إلى أكثر من مليون درهم.

يذكر أن بطاقات السحب متوافرة في كافة محطات «ايبكو» و«اينوك» في دبي، كما تتوافر أيضاً في عدد من المراكز التجارية مثل: ديرة سيتي سنتر ومول الإمارات، دبي مول، القرية العالمية، دبي فستيفال سيتي، سوق الذهب، شارع نايف، شارع بني ياس، شارع الفهيدي، مدينة الغرير، برجمان، ابن بطوطة مول، وحمرعين، فروع مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة في دبي والسوق الليلى على شارع السيف.