ينظم مهرجان دبي للتسوق ضمن أنشطته على الممشى جميرا بيتش ريزيدنس ممشى الجميرا فعالية «بيت المواهب» بمشاركة 55 موهوبة لتقديم ما أبدعته أيديهن من ابتكارات تنوعت بين فن الرسم والتصوير والأزياء وصنع الإكسسوارات وخلط العطور وتركيب البخور والعود، وغيرها من المواهب التي عمل مهرجان دبي للتسوق طيلة سنواته الماضية على دعمها وصقلها وتقديم الفرصة لأصحابها لقطف ثمار جهودهم التي لم يبخلوا بها.
جيهان علي، الحاصلة على شهادة البكالوريوس بالديكور تعرض لوحاتها الزيتية بركنها في «بيت المواهب» لتعريف الناس بما رسمته ريشتها، التي طالما أخذت منها عشقها ووقتها واهتمامها. جيهان التي درست الطب سنتين وانتقلت للسنة الثالثة قالت إنها كانت تدرس الطب بناء على رغبة أهلها، ولكنها كانت تعشق الفن ولا تجد نفسها إلا برفقته، فما كان منها إلا أن تركت دراسة الطب وتحولت لدراسة الديكور في الجامعة الأمريكية بدبي.
وأوضحت أن حبها للفن دفعها لإيقاف دراسة الطب والتوجه لدراسة الديكور، ولذلك هي تعتقد بأن نجاحها في عالم الفن يعود قبل كل شيء للعلاقة الوطيدة التي تجمعها به، مشيرة إلى أن الحالة المزاجية التي تعيشها تنعكس بشكل واضح على رسوماتها وأنها لا ترغب في الرسم بحال كانت غير مرتاحة نفسيا.
وذكرت أنها حصلت على المرتبة الرابعة عالميا في مسابقة الرسم «معرض الضيوف» التي نظمتها إحدى المؤسسات الفنية المشهورة بأمريكا وشاركت بها عبر الإنترنت، وكانت اللوحة الفائزة هي «تبارك الله».
وقالت إنها بدأت الرسم منذ كانت في الرابعة من عمرها، وشاركت عندما كانت في سن العاشرة بمسابقة «الطفل لمدارس دول مجلس التعاون الخليجي، التي نظمت في دولة الكويت عام 1989» وحازت على المركز الأول، مشيرة إلى أن هذا الفوز جعلها واثقة بنفسها وبرسوماتها ودفعها للعمل المتواصل وللعطاء، مشيرة إلى أنها تشارك للمرة الأولى في بيت المواهب وفي فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وأنها سعيدة بهذه المشاركة وتتمنى أن تساعدها على نشر لوحاتها وأعمالها، موضحة بأن بداية رسم اللوحة يبدأ بالفكرة التي غالبا ما تأتي كإيحاء وتقوم بتقييدها على ورقة صغيرة، وبعد ذلك تبدأ بتنفيذها على القماش بعد أن تكتمل في ذهنها.
لمسات الإكسسوارات
أما عزيزة الجسمي «أم حمدة» فهي تعرض إكسسواراتها التي استوردت موادها الأولية من تايلاند، وقامت بصناعتها بيديها دون أي مساعدة، وقالت إنها بدأت إنتاجها للإكسسوارات بشكل ضيق وعلى صعيد شخصي، وجاءتها فكرة البيع بعد أن تمكنت من آلية العمل وبدأت تبتكر أشكالا جديدة وموديلات حديثة.
وأوضحت أنها مكتفية ماديا وليست بحاجة للمال، وأن عملها يمثل بالنسبة لها هواية، وأنها بدأت بالإنتاج قبل 4 سنوات، وأنها بين الفترة والأخرى تسافر إلى تايلاند للتبضع من المواد الأولية، ولتزيد من مهارتها في إنتاج أشكال جديدة من الإكسسوارات.
وذكرت إنها ممتنة للأرباح التي تحصل عليها وأن المردود ممتاز، وهي سعيدة بعملها الذي منحها مزيدا من التعرف على الحياة، وعلى علاقات واسعة بين الناس وعلى تعزيز أكثر لثقتها بنفسها، وأنها تعرض منتجاتها أحيانا عبر المعارض التي تنظمها المدارس.
وأوضحت أنها تسعى حاليا لإنتاج إكسسوارات تحمل عليها اسم «أم حمدة»، وتخطط لإنشاء شركة صغيرة وتسوق منتجاتها بأساليب جديدة تضمن لها أحقية المحافظة على اسمها الجديد، مشيرة إلى أنها تعرض حاليا منتجاتها عبر منتدى سيدات الإمارات، ويتم التواصل معها عبر بياناتها المقيدة في الموقع.
دبي - البيان
