قال عبد الله إبراهيم بن حسين، المدير العام للشؤون المحلية والتسويق في مجموعة م.خ.م التجارية القابضة المالكة ل«وافي»، أحد الرعاة الرئيسيين للمهرجان إن رعاية وافي للمهرجان تأتي في إطار مساهمة المجموعة الفاعلة في الفعاليات الاقتصادية والمبادرات الحكومية التي تعزّز من اقتصاد الإمارة وترسخ من مكانة دبي الاقتصادية والسياحية.
وأوضح عبد الله إبراهيم بن حسين أن «وافي» رصد جوائز قيمة خلال المهرجان، فضلا عن تقديم المحلات التجارية خصومات كبيرة، كما أنه يستضيف عددا من الفعاليات الترفيهية التي تدخل السرور والبهجة إلى قلوب الزوار والمتسوقين، وكذلك تقام فعاليات مميزة في خان مرجان للحرف اليدوية.وذكر أن المهرجان ساهم في تنشيط أسواق التجزئة ومراكز التسوق من خلال العروض الترويجية والجوائز القيمة والفعاليات المتنوعة التي تنتشر في العديد من المواقع المهمة.
وفي ما يلي نص الحوار:
ما أهمية مهرجان دبي للتسوق بالنسبة لقطاع التجزئة؟
يشكّل المهرجان مناسبة مهمّة لزوّار دبي للاستمتاع بهذه الأجواء الكرنفالية التي تعيشها الإمارة طوال فترة 32 يوما، والاستفادة من العروض الترويجية والخصومات التي تقدّمها المحلات التجارية في المراكز المشاركة في الحملات التسويقية المختلفة، فضلا عن فرص الفوز الكثيرة، ويجتذب المهرجان شريحة واسعة من السيّاح والزوّار من مختلف الفئات، وهذا يساعد على تنشيط العديد من القطاعات الاقتصادية.
وإنّ توقيت المهرجان هذا العام ما بين شهري يناير وفبراير حوّل هذه الفترة إلى موسم نشط تستفيد منه مختلف القطاعات الاقتصادية، لاسيما قطاعي السياحة والتجزئة، وهي التي شهدت في نهاية العام الماضي موسما نشطا لما تضمّنه من أعياد ومناسبة رأس السنة الميلادية وغيرها من المناسبات الأخرى، والتي ساهمت بشكل كبير وواضح في زيادة عدد المحلات التجارية ومراكز التسوّق وسجّلت نسب إشغال جيدة في معظم الفنادق.
وخلال أيام المهرجان تحركت الأسواق بشكل جيد، ممّا يعني أنّ المهرجان أصبح موسما مستقلا بذاته وهو قادر على القيام بالدور المنوط به في تعزيز اقتصاد الإمارة، كما أنه أصبح بمثابة الدولاب الذي يحرّك بقية المنظومة الاقتصادية. وإن مثل هذه المهرجانات والأحداث المستمرة التي تقام في مواسم متفاوتة من شأنها أن تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام وملء الفراغات في المواسم العادية، بما لا يسمح لأي نوع من الركود في أي موسم من المواسم خلال العام.
يعتبر «وافي» أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2009، فما أهمية هذه الرعاية؟
تأتي رعاية وافي لمهرجان دبي للتسوق في إطار مساهمة المجموعة الفاعلة في الفعاليات الاقتصادية والمبادرات الحكومية التي تعزّز من اقتصاد الإمارة، وإن المجموعة تساهم بشكل كبير في العديد من الفعاليات الأخرى.
بما يجعلها مواكبة للعمل المجتمعي والإنساني كذلك. فضلا عن ذلك فإن مهرجان دبي للتسوّق أصبح أحد أهم الأحداث الترفيهية والسياحية في الدولة، ويساهم بقوة في تنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية، وعزّز من مكانة دبي كوجهة سياحية رائدة في المنطقة. وإن وجود مهرجان دبي للتسوق يعد فرصة سانحة لإبراز «وافي» كوجهة راقية للتسوق، وكذلك خان مرجان الذي يجسد حقبة تاريخية مهمة تحاكي الزمان والمكان، والذي يعود للقرن الرابع عشر ويعكس فنونا متنوعة منها المغربي والسوري والمصري والتركي.
مزيج من الفنون
وما الشيء المهم الذي يضيفه خان مرجان إلى وافي؟
لعلّ أهم ما يميّز خان مرجان أنه يعكس حقبة تاريخية معينة، وهو مزيج بين الفنون ويتضمن على منتجات رائعة جدا، وهذا الأمر يعمل على استقطاب شريحة واسعة من المتسوقين والسياح أيضا، وخصوصا أن هناك نوعين من السياح، فالأول يبحث عن التسوق والاستجمام، والآخر يبحث عن زيادة معرفته بالمنطقة وتاريخها وتراثها وثقافتها. وخان مرجان يطابق الأصل والواقع، ولهذا فإننا لاحظنا أنه استقطب شريحة واسعة من السياح الذين استمتعوا بما شاهدوه، والأكثر من ذلك أنهم انبهروا بالتصميم الرائع لوافي بشكل عام وكذلك خان مرجان، وأحبّوا أن يسافروا إلى تلك الدول التي يجسد الأصل.
وتقام في خان مرجان فعاليات متنوعة التي ينظمها مهرجان دبي للتسوق في هذا السوق من حرف يدوية ومنتجات تقليدية مستمدة من عراقة وأصالة الحضارة العربية والإسلامية، كما أنه يعيد التاريخ بكامل روعته خلال فترة المهرجان بعروض مدهشة للحرفيين المهرة والكرنفالات الترفيهية التي تضيف تجربة مميزة في هذا السوق العريق، ويؤدي الحرفيون حرفا مختلفة كالنفخ في الزجاج، وصناعة الفخار والأدوات الخشبية والرسم على الخشب بالحرق، وأنهم يؤدون حرفهم تلك أمام المتسوقين والزوار يوميا من الساعة 00, 12 ظهرا حتى الساعة00, 10 مساء. كما يقدم السوق تجربة فريدة من روعة الزجاج المعشق المشع بالألوان الزاهية والموسيقا التقليدية الحية، إلى روائح العود والبخور، والتوابل ويحتضن أكثر من 150 محلا وبازارا.

