أتساءل حول ما سمعناه من تخفيض على أسعار الخبز، وأن وزارة الاقتصاد سوف تلاحق كل من يخالف ذلك من أصحاب المخابز، أو من لم يضع لائحة الأسعار الجديدة على الواجهة؟

فمنذ بضعة أيام اشتريت خبزاً من مخبز الإمارات بأم القيوين بالسعر القديم (3 دراهم للربطة) فقلت للبائع أليست بدرهمين ونصف؟ قال لا: وكيف يرخصون الخبز وفاتورة الطحين على حالها؟ وبعدها بيوم اشتريت خبزا إيرانيا من (مخبز الدار) بأم القيوين فصعقت حين طلب عن كل رغيفين درهما ونصف، فقلت له أن السعر الجديد كل ثلاثة أرغفة بدرهم، لكنه رفض ولو بلغت البلدية، فإن فرق السعر

من35 فلسا الفرضي إلى 75 فلسا الواقعي كما طلب، ثم سألته عن فطيرة الجبنة فقال الحبة بدرهمين. لكن المزعج في الأمر ليس سعر الرغيف المرتفع فحسب، بل نظرات العاملين في المخبز بعد أن ذكرت البلدية ووزارة الاقتصاد، صاروا جميعا يرشقوني بنظرات حانقة وكأني قد أذنبت ذنبا عظيما أو ارتكبت جرماً. وكيف لا يصر على ما يريد، وزبائنه جميعا ممن يطلبون البائع (بزمور) سياراتهم ليجلب لهم الخبز، ثم يدفعون ولا يسألون كم بل حسب ما يطلب؟

ومن ناحية أخرى لمَ لمْ تخصص وزارة الاقتصاد أو المكاتب المسؤولة رقم اتصال ساخن للإبلاغ الفوري عن المخالفات؟

لأني حقا لا أعلم ما هي الحقيقة تم التخفيض أم لم يتم؟

محمد أيمن الخطيب