عندما ترى ذلك البوليفي يحمل علم فلسطين، والفنزويلي يهتف لمقاطعة إسرائيل، وذلك اليهودي يقوم بحرق جواز سفره الإسرائيلي معلنا سخطه ورفضه انتسابه للكيان الغاصب، أمام هؤلاء تستشعر واجبك الذي غفلت عنه في خضم مسارعة بعض مؤيدي التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأمام تخاذل آخرين عن نصرة أخوة لنا يتعرضون لعدوان الحصار والإبادة، لذا لابد لنا من أن نقاطع المنتجات الإسرائيلية..ولنستعيد ذلك المكتب المنسي..
مكتب مقاطعة إسرائيل، ولنقاوم الحصار بمقاومة التطبيع، ونسعى للمطالبة لإصدار قوانين تحمي هذه الإجراءات، وتجرم من يشارك ذلك الكيان في أي نوع من الاتفاقيات التجارية، ولنمد أيدينا لإخواننا المحاصرين، والمكابدين في فلسطين.. بوابة السماء الطاهرة من الولوغ في نجاسة البضائع الفاسدة.
حميد أحمد ـ أبوظبي