ضِقْت وتعِبْت وْحالتي ما استقرَّتْ

ما قِيْل يا «ماما» ولا قِلْت لَبّيه

رَاحَت حياتي ما درى كيف مَرّت

واللى بقى للعمر ما هو يكفّيه

لا وا هنيّ الغانمَه لا تذَرّت

في بيت رَجَّالٍ تحِسّ الذرى فيه

رَجْلٍ من الغِيْره ليا من تشرَّت

ما قال روحي واخْذي اللى تريديه

يا ربّ أنا بِنْتٍ ضعيفه تبرّت

مْن الخطا اللى كانت أوّل تسوّيه

لا تحسبون انّ الخطا انْها تعَرَّت

لا والذي قِدْ رَدّ (يوسف) على ابيه

إن الخطا اللى تَقْصِده ما تحرَّت

عن واحدٍ كانت تحِبّه وتغْليه

كِنْت أسْتِر عْلومه ولكِن توَرّت

واليوم راح وْرِحْت بالحيل ما ابيه

ضِقْت وْتعِبْت وحالتي ما اسْتقرَّت

والصالح المحمود يا الله تهَيِّيْه