لى شِفْت ما اكْرَه لو من اللى معي غالين

نطَحْت الفراق وْلا تهَوَّبْت من حَدّه

حلَفْت أرتكي للجود ما دِمْت بين اثنين

رجا الله وروحٍ بالمعاليق مِمْتَدّه

ما دام العمر ما ضَمّ رَكْبِه غريب البَيْن

أعَسْر الوَعَر وابِيْن في ما علا نَدّه

نهَلْت السلوم وْطِبْت في رِبْعَة الوافين

وْ كِلٍ على جَزْل المعاني وفا وَعْده

وانا اوفي بوَعْد أكْرام ما دِمْت مِ الحَيِّيْن

على صَرْح وِدٍ يبطي الوَقْت ما هَدّه

نذَرْت العمِر ما الِدّ عيني على المِقْفِيْن

وَلا انادم إلاّ قَرْم قومٍ غِزَرْ سَدّه

إلا ما اجْتِمَعْ شَمْلٍ على منْهَج الطَّرْفين

يقوّي العزوم لْكايِد الضيم وِيْصِدّه

أخوان الرَّخا يا كِثْرهم في الرخا واللِّيْن

ويا قِلّهم في ساعة الضيق والشِّدّه

حذاري على اللى قِدْ سَلَف ذكرهم تبكين

بَكِي مَنْ تكيل الطِّيْب يمناه وِتْمِدّه

لحى الله وَرْقٍ صوتها وَقّظ الغافين

تجِرّ اللحون وْترْفَع الصوت وِتْرِدّه

تجَدِّد على بالي رسومٍ عِفَتْها سْنين

وْلِلْيوم مِنْها غير رَسْمٍ صِدَق وِدّه