تحرص القرية العالمية العضو في تطوير على تقديم كافة أشكال الترفيه والتشويق لزوارها، ويأتي المعرض العالمي للزواحف والثدييات القابع في مدخل البوابة رقم 3 ليترجم هذه الفكرة، فمن خلال مجسم خشبي ضخم يزدان بالصور المختلفة لأكثر من 25 نوعا من الثعابين ويصل عددهم إلى 120 ثعبانا من الهند وأمريكا ومصر ومن الإمارات وتنزانيا.

في البداية يقول حمدان الكتبي: حرصت على المشاركة في القرية العالمية هذا العام حيث إنني أشارك في فعالياتها منذ افتتاحها، هذا بعد النجاح الكبير الذي حققته القرية العالمية والمعرض خلال الأعوام الماضية. ويتضمن معرض الزواحف أنواع كثيرة من الثعابين أصغرها لا يتعد حجمه عشر سنتيمتر أما الثعبان الأكبر فيزن حوالي 85 كيلوغراماً .

وهو من نوع الاناكوندا الامريكي حيث يصل سعره الى 30 الف درهم، وحول الأنواع الأخرى التي يضمها بيت الزواحف يشير حمدان إلى انه إلى جانب الثعابين يوجد صقور إماراتية وكذلك ببغاء من النوع الإفريقي الذي يتجاذب أطراف الحديث مع الناس، إضافة إلى الايجوانا التي تتميز بشكلها الغريب ويوجد منها الحجم الصغير والكبير. ولم يكتف حمدان بعرض ثعابينه على زوار القرية والتي تم وضعها في أقفاص زجاجية ليتمتع الزوار بها دون خوف إلا انه احضر عددا من «سمك الرمال» .

وهي تشبه إلى حد كبير السحالي الصحراوية إلا أنها تختلف في طريقة معيشتها حيث ينتمي بعضها إلى البيئة الإماراتية والتي يستخدمها بعض العطارين ليستخلصوا منها مركبات لشفاء السكر أو بعض الأمراض الأخرى وهو ما يعيش على سطح الرمال أما الثاني فينتمي إلى الصحاري المصرية ويعيش تحت الرمال، كذلك يتوفر في معرض الزواحف مجموعة من السلاحف المختلفة الشكل والأصل فمنها من أفريقيا وبعضها يعيش في الماء والبعض الأخر يعيش في الرمال.

أما الفئران والأرانب والسناجب فتتنوع أشكالها من الأبيض إلى الأسود والتي غالبا ما تتغذي على أنواع معينة من النباتات. وتم تجهيز مزرعة فئران خاصة لغذاء هذه الثعابين على اختلاف أنواعها فهناك الحية الخبيثة التي تتغذى على الفئران الصغيرة الحجم أما الثعبان الأضخم فيتغذى على الأرانب حيث يتناول ثلاثة أرانب كل أسبوع يزن الواحد منها 3 كيلوغرامات .

وهناك أنواع تتغذى على السمان، حيث تبلغ الميزانية الشهرية لهذه الكائنات حوالي 10 آلاف درهم موزعة بين الأكل والعناية البيطرية. ويمثل معرض الزواحف إضافة جديدة إلى الأجنحة المشاركة في القرية العالمية فهو لا يقدم ثيابا أو عطورا للبيع بل يقدم ثعابين وسلاحف وفئرانا للبيع أو لاتخاذ صورة تذكارية.

ويشهد بيت الزواحف إقبالا كبيرا من الرجال والنساء وخاصة الأطفال الذين يصرون على رؤية الزواحف ومعرفة المعلومات الوافية عنها من المسؤول عن معرض الزواحف الذي يحاول تبسيط المعلومة لهم، أما النساء فالفضول يكتنفهم حتى في بيت الزواحف فإحدى السيدات لم تترك ثعبانا إلا واستفسرت عن أصله وفصله وكذلك الأنواع الأخرى مبدية استعدادا كاملا لإنشاء مشروع لبيع الثعابين والسلاحف.