في الجزء الثاني من المنافسات شارك الشعراء الستّة بقصائد مجاراة قصيرة، حيث جارى حمدان المحرمي قصيدة للشاعر تركي حميد، مطلعها: ياما حلا يا عبيد في وقت الاسفار/ جرّ الفراش وشبّ ضو المناره، وجارى سعود الحافي قصيدة للشاعر سعدون العواجي، يقول مطلعها: يا ونّتي باقصى الضماير سندها/ لا رقبت مشذوب المراقيب تزداد، أما عبد الخالق السلمي، فجارى قصيدة للشاعر غصاب المنصوري.

ومطلعها: يا ويودي يا ويودي يا ويودي/ يوم ييت ولا منازلهم خليه، وجارى محمد المويزي قصيدة للشاعر صقار بن مهنا القبيسي، ومطلعها: يا راكبٍ حمرا من الهجن معطار/ ما قرّبت عند العقيلي اتثنا، وجارى محمد التميمي، قصيدة للشاعر لحدان القبيسي، يقول مطلعها: بعض العرب ما همّه الّلي جرى لي/ يمسي ويصبح خادر مثل حيوان، أما ياسر البشابشة.

فجارى قصيدة للشاعر الإماراتي سعيد بن عتيق الهاملي، مطلعها: صاح بزقر لمنادي ؟ بخطوفه - يوم السفن بتشلّ، وبعد أن استمع أعضاء لجنة التحكيم لقصائد الشعراء، أشادوا باختيار الشعراء للقصائد ومقدرتهم على مجاراتها بقصائد جميلة ومبدعة، ثمّ قيّم أعضاء اللجنة قصائد الشعراء كل على حدة وسجّلوا ملاحظاتهم على أبيات المجاراة.

إشكالية الدرجات

بعد أن استمتع الجمهور بفقرة غنائيّة جميلة أدتها الفنانة الإماراتيّة أريام، وأضفت على مجريات الحلقة المزيد من التألّق والجمال، فاجأ مقدم البرنامج المتألّق حسين العامري الجمهور بالإعلان عن حصول اثنين من الشعراء على درجة متساوية من لجنة التحكيم، بحيث لم تحسم النتيجة بشكل نهائي، وهي المرة الأولى التي يتعادل فيها شاعران بأعلى الدرجات منذ انطلاقة المسابقة في نسختها الأولى، ثم طلب العامري من سلطان العميمي توضيح معالجة مثل هذه الحالة، وبيّن العميمي عضو لجنة التحكيم مدير أكاديمية الشعر، آلية تأهيل أحد الشاعرين.

وقال: إنّه وحسب القانون الداخلي للمسابقة وفي حالة تساوي اثنين من الشعراء بالدرجة، فإنّه يُطلب من كل شاعر تقديم قصيدة تتكوّن من ثمانية إلى عشرة أبيات، حرّة الوزن والقافية والموضوع، مع منح مهلة للشاعرين مدتها خمس دقائق لاختيار قصيدة وتقديمها، ثم تعطي اللجنة بعد ذلك رأيها بتأهّيل أحد الشاعرين مع احتفاظ الشاعر غير المتأهّل بالدرجة الممنوحة له من قبل لجنة التحكيم.

بعد أن منحت لجنة التحكيم بطاقة التأهّل للكويتي محمد المويزي الرشيدي، انتقل الشعراء الخمسة الآخرون إلى مرحلة التصويت الجماهيري، ومنحت اللجنة درجاتها للشعراء كالتالي: محمد آل فارس احتفظ بالدرجة الممنوحة له «45 من 50» حمدان المحرمي وياسر البشابشة درجة متساوية «44 من 50» عبد الخالق السلمي «43 من 50» وسعود الحافي «41 من 50».

فرسان الحلقة القادمة

في نهاية الحلقة تمّ الإعلان عن أسماء الشعراء المتنافسين في الحلقة الرابعة والأخيرة في المرحلة الثانية يوم الخميس المقبل، وأسماء الشعراء الذين سيقومون بمجاراة إحدى قصائدهم، وهم: زايد بن كروز المري من قطر- يجاري الشاعر الشيخ عبد العزيز الصباح، زياد بن حجاب من السعودية- يجاري الشاعر راشد بن عمير بن عفيشه، صلاح العرجاني من الكويت- يجاري الشاعرة بخوت المريّة، علي الحارثي من السعودية- يجاري الماجدي بن ظاهر، فهمي التام من اليمن ؟ يجاري الشاعر شالح بن هذلان، ومحمد بن طنّاف الكعبي من الإمارات ؟ يجاري الشاعر مرشد البذال.

ضيف الحلقة

حلّ الشاعر المعروف نايف صقر ضيفاً على الحلقة وأضفى حضوره الكثير من أجواء الإبداع والتميّز على مجريات الحلقة، وأكّد صقر بداية أنّ نتائج مسابقة شاعر المليون قد بدأت تؤتي أكلها للشعر والشعراء، وأنّ شاعر المليون قد فتح نوافذ جديدة للشعراء الذين أصبحوا يطمحون للوصول إلى الجمهور من خلال مسرح شاطئ الراحة وكرسيّ شاعر المليون، ثم ألقى الشاعر نايف صقر قصيدة رائعة وجّه من خلالها الشكر إلى أبو ظبي وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي على ما قدّمه سموّه من خدمة كبيرة للشعر والشعراء.