لا تزال المنافسة على أشدها بين المراكز التجارية على جذب المتسوقين للمشاركة في الفعاليات التسوقية والترفيهية المختلفة، ويشارك مول الإمارات بنصيب وافر من المنافسة القوية، فؤاد شرف نائب الرئيس استقبل «البيان» وشرح لنا تفاصيل المنافسة وتوقعاته المستقبلية.
التحق مول الإمارات بمجموعة المراكز التجارية الناجحة صاحبة استقطاب العدد الأكبر من المتسوقين رغم قصر المدة الزمنية التي دخل فيها المنافسة.. ما هي الأسباب من وجهة نظرك؟
يعد مول الإمارات أول منتجع للتسوق في العالم تقوم بتطويره مجموعة ماجد الفطيم التي تتمتع بسنوات طويلة من الخبرة في هذا المجال. وهنالك العديد من الأسباب التي تقف وراء نجاحنا، وتتضمن الموقع الاستراتيجي، ومجموعة من أفضل متاجر التسوق في المنطقة، ومجموعة رائعة من وسائل التسلية والترفيه، بالإضافة إلى غيرها من الأسباب الأخرى.
كما يتمتع مول الإمارات بإمكانية الوصول إليه بسهولة من خلال أغلبية المقيمين والسياح في دبي، ويحتضن المركز أكثر من 466 ماركة عالمية، بما فيها مساحة مخصصة للمتاجر المتنوعة تبلغ 220 ألف متر مربع ما بين أزياء، وإكسسوارات، ومنتجات عصرية، وملابس وأدوات رياضية، وأجهزة إلكترونية، ومفروشات منزلية، وأكبر متجر «كارفور» في المدينة، وأكثر من 60 متجراً فريداً في المركز.
وتضم وسائل التسلية والترفيه العائلية منطقة الترفيه العائلي «ماجيك بلانيت»، ومجمعاً سينمائياً يضم 14 شاشة عرض، و«سكي دبي» أول منتجع داخلي للتزلج وحديقة ثلجية في الشرق الأوسط، وفندق كمبينسكي فئة خمس نجوم، ومسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون الذي يتّسع ل500 شخص ويحتضن المشاريع الفنية والمواهب الواعدة، بالإضافة إلى 70 مطعماً ومقهى، وتعمل كافة هذه العناصر مجتمعة بصورة جميلة ومتناغمة لاستقطاب المتسوقين وتشجيعهم على الاستمرار في زيارة المركز.
اتفقت بعض العائلات العربية والأجنبية على أن التسوق في مول الإمارات له طابع خاص فما هي التسهيلات المقدمة للعائلات خلال فترة المهرجان؟
لقد أطلقنا هذا العام واحدة من أكبر الحملات الترويجية التي يمكن أن يطلقها مركز تسوق في المدينة، حيث سنوزع جائزة قدرها مليون درهم على أحد المتسوقين من سعداء الحظ في نهاية مهرجان دبي للتسوق. لذا كل ما يحتاجه عملاؤنا هو إنفاق مبلغ 350 درهماً في أي من متاجرنا. كما تقوم أغلبية متاجرنا التي يتجاوز عددها 466 متجراً بتقديم عروض ترويجية، وتعد هذه هي الطريقة الأسهل بالنسبة لأي عميل كي يصبح مليونيراً.
هل حافظ مول الإمارات على أرقام الزائرين هذا العام أم انخفضت خلال المهرجان؟
لم نلحظ حتى الآن أي انخفاض في عدد الزوار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفي ضوء ما يحدث حول العالم، يعد ذلك إنجازاً ويأتي منسجماً مع توقعاتنا.
هل صحيح أن إقبال الزائرين على الفعاليات المصاحبة أكبر من إقبالهم على التسوق؟
الفعاليات والحملات الترويجية تساعد على إضافة نكهة خاصة، وتعزيز تجربة التسوق بشكل عام. لكن مع وجود العديد من التخفيضات والعروض الرائعة، أعتقد أن الزوار سيتوجهون نحو التسوق أولاً لأن هذا هو الوقت الذي سيحصلون خلاله على أفضل قيمة مقابل النقود التي يدفعونها.
كيف يقيم فؤاد شرف تجربة مول الإمارات مع مهرجان التسوق خلال هذا العام والأعوام السابقة.. وهل من المنطقي القول إن مغريات التسوق في مول الإمارات سحبت البساط من مراكز أخرى؟
أود أن أذكر أن مجموعة ماجد الفطيم تعد من الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق منذ إطلاقه في 1996, وقد بدأ تعاوننا مع المهرجان في 2006 ومنذ ذلك الحين شهدنا نتائج إيجابية من حيث المبيعات وعدد الزوار، لا شك أن المهرجان يعد مبادرة تحتذى لحكومة دبي، حيث ساعدت على ترسيخ مكانة دبي كوجهة هامة للتسوق.
وأعتقد أن ما يجذب المتسوقين إلى مول الإمارات هو التجربة المتكاملة التي يوفرها لهم في التسوق والتسلية والترفيه تحت سقف واحد. فنحن نحاول أن نلبي احتياجات كافة الأفراد على اختلاف أعمارهم وأذواقهم.
تتفاوت نسب الخصم المقدمة من المحلات فما أعلى نسبة؟
تقدم أغلبية متاجرنا نسب خصم تتراوح ما بين 20-60 في المائة، ويصل البعض منها إلى 75 في المائة. وبصرف النظر عن التخفيضات، هناك أيضاً بعض العروض الخاصة والحملات الترويجية التي يمكن أن يستفيد منها المتسوقون.
هل ترى أن حركة التسوق تأثرت هذا العام بما يعرف بالأزمة المالية العالمية؟
من الطبيعي أن يتأثر إنفاق المستهلكين في مثل هذه الظروف غير المستقرة، لكن على أية حال، لطالما كان مول الإمارات الوجهة المفضلة للسياح والمقيمين على السواء، حيث يوفر للزوار قيمة كبيرة وأفضل الخيارات، وأنا على قناعة بأن هذين الشيئين سيظلان مهمين لعملائنا في جميع الأوقات.
ومثل كافة القطاعات الأخرى، هناك تأثير أيضاً على قطاع التجزئة. ولحسن الحظ أن تأثيره هنا ليس بنفس التأثير على بقية دول العالم، لكننا نرى أسلوباً أكثر حذراً تجاه الإنفاق، وزيادة عدد المستهلكين الباحثين عن القيمة والجودة في كافة مشترياتهم.
بأي نسبة تساهم الأنشطة المميزة في مول الإمارات في اجتذاب المتسوقين «مثل سكي دبي وغيرها» هل هناك المزيد من المفاجآت بانتظار المتسوقين في مول الإمارات؟
يقوم حالياً مول الإمارات بأكبر برنامج توسعة له على الإطلاق، والذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه في 2010, وسيشهد المشروع إضافة المزيد من المنشآت والمرافق للتسوق، وتناول الطعام، ومواقف السيارات، وخط يربط مباشرة مع مترو دبي، بالإضافة إلى 750 موقفاً إضافياً للسيارات ليصل إجمالي عدد المواقف إلى 7000 موقف، كما سيحظى المتسوقون عند الانتهاء من مرحلة التوسعة في 2010 بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الماركات تحت سقف واحد.
أيمن حجازي
