تكرم قناة أبوظبي الإمارات الفنان والمبدع الراحل منصور الرحباني الذي توفي في الثالث عشر من الشهر الماضي بعرض ثلاثة من أفلامه الهامة التي ألفها بصحبة رفيق دربه وشقيقه عاصي ولعبت بطولتها السيدة فيروز؛ خلال شهر فبراير الجاري، الأول بعنوان «بياع الخواتم» إنتاج عام 1965 وإخراج الراحل يوسف شاهين، والثاني بعنوان «سفر برلك» إنتاج 1966، والثالث بعنوان «بنت الحارس» إنتاج عام 1971 وهما من إخراج بركات، وتعرض جميع الأفلام في الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً بتوقيت الإمارات.
تدور أحداث فيلم «سفر برلك» الذي تعرضه قناة أبوظبي الإمارات مساء الجمعة الموافق 6 فبراير؛ في العام 1914 عندما كان لبنان يرزح تحت الاحتلال العثماني، حيث تعيش عدلا «فيروز» مع جدتها في ضيعة مجد الديب، وكانت تنتظر يوم خطبتها من حبيبها عبدو، في طريقه لشراء محابس الخطبة، قبض العسكر العثماني على عبدو، من أجل أن يعمل بالسخرة في تقطيع الحطب، تذهب عدلا لتقتفي أثره، فيقودها البحث أخيراً إلى ضيعة عمتها عين الجوز، واكتشفت هناك أن عمتها والمختار «نصري شمس الدين» يساعدان في مقاومة الاحتلال، وأن ابنة عمتها زمرّد «هدى» واقعة في حب عسكري لبناني هو سليمان، الذي يخدم في الجيش التركي.
أما فيلم «بياع الخواتم» الذي تعرضه قناة أبوظبي الإمارات مساء الجمعة 13 فبراير؛ فيدور حول شخصية المختار «نصري شمس الدين» الذي يعيش في ضيعة متخيلة ويخترع شخصية اعتبارية اسمها راجح، زاعماً أنه يعادي الضيعة، وأن صدامه مع المختار ينتهي دوماً بانتصار المختار، لذلك فهو يحمي الضيعة، ويمنع الأذى عن الأهالي، يعترف المختار لابنة أخته ريما «فيروز» أنه اخترع هذه القصة لكي يسلّي أهل الضيعة.
ولكي يؤثر فيهم، ريما التي لم تكن مرتاحة للقصة، اقتنعت أنه بكذبة بيضاء صغيرة، لن يحصل أذى خطير، إلا أن فضلو «جوزيف ناصيف» وعيد «إيلي شويري» هذين اليافعين المحبين للأذى، شكّا بمصداقية القصة، وقررا استغلالها لتحقيق مآرب شخصية.
وتلعب فيروز شخصية «بنت الحارس» في الفيلم الذي يحمل الاسم ذاته وتعرضه قناة أبوظبي الإمارات مساء الجمعة الموافق 20 فبراير، ويحكي الفيلم قصة قرية غار الآمنة التي يقرر مجلس بلديتها الاستغناء عن خدمات الحارسين الليليين اللذين يعود لهما الفضل في استتباب الأمن، فتقرر بنت الحارس «فيروز» مقنعة بالكوفية أن تثير الشغب والخوف بين أهل القرية حتى يستعيد والدها الحارس «نصري شمس الدين» عمله.
أبو ظبي - «البيان»
