أكد أصحاب المحلات التجارية المشاركة في السوق الليلي أحد الوجهات المهمة على شارع السيف أنهم حققوا مبيعات جيدة خلال النصف الأول من الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، وتوقعوا أن يحققوا المزيد من النتائج الجيدة مع قرب انتهاء فعاليات المهرجان في 15 فبراير الجاري.

وذكروا أن السوق الليلي يستقطب مجموعة من جمهور المتسوقين ممن يحبذون التسوق في ساعات المساء، بعيدا عن زحمة وربكة الشوارع والطرقات.

وقال عادل مصبح، منسق الفعاليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «يعتبر التسوق في ساعات المساء رائعا في السوق الليلي مع نسائم المساء الساحرة، والتنوع الكبير في المنتجات المعروضة، فضلا عن أن الكثير من الموظفين ليس بإمكانهم التسوق خلال الأيام العادية نتيجة ساعات العمل الطويلة، ولهذا فإن هذا السوق يوفر فرصة لهم ليتسوقوا برفقة عائلاتهم حتى الساعات الأولى للفجر».

وأوضح أنه مع وجود أكثر من خمسين محلاً تجارياً تعرض أنواعاً مختلفة من البضائع مثل: الإلكترونيات والملابس والأحذية والإكسسوارات والمواد الغذائية والكثير غيرها، وما تقدمه هذه المحلات من عروض وخصومات جيدة تجعل من التسوق في هذه الأجواء متعة حقيقية. كما بإمكان المتسوقين الاستفادة من هذه العروض والخصومات التي تقدم على تشكيلة واسعة من المنتجات والتي تحمل أسماء ماركات عالمية.

وذكر أنه إلى جانب متعة التسوق هناك العديد من الفعاليات التي تقام يوميا على شارع السيف مثل الفرق الشعبية أو التراثية أو الفولكلورية التي تمتع الجميع بالرقصات والأغاني الجميلة، بالإضافة إلى الفعاليات والأنشطة الأخرى مثل مهرجان العسل الذي يقام حالياً ويمتد لغاية 13 الشهر الحالي، وإلى جانب أكشاك الوجبات السريعة والمأكولات والحلويات الخفيفة.

والمطاعم الخشبية العائمة التي تقدم مأكولات وأطباق من مختلف مطابخ العالم وبأسعار في متناول الجميع وتصطحبهم في جولة رائعة في خور دبي، وتقدم لهم خلالها العديد من الفقرات الترفيهية المسلية، ومنطقة الألعاب الترفيهية والمطاطية المخصصة للعب الأطفال، وكذلك مسرح السحب الكبير الذي يحقق أحلام الكثيرين لكثرة الجوائز التي يمنحها كل يوم، كما يستضيف شارع السيف عروضاً للألعاب النارية.

مشاركة ناجحة

ومن جهته قال محمد صالح بوقراعة، مدير قسم التطوير في مصنع دبي للنسيج العالمي أن المشاركة في السوق الليلي لهذا العام جاءت بناء على المشاركة الناجحة في العام الماضي، موضحا أن الشركة تعرض الكثير من الأصناف الخاصة بملابس الأطفال والنساء والرجال والتي تشهد إقبالا كبيرا من قبل المتسوقين، وذلك لجودة المنتجات التي تقوم بعرضها.

وأوضح أن الخصومات التي تقدمها المحلات الخاصة بالشركة والمتواجدة في السوق الليلي تصل إلى 40%، مما يحفز المتسوقين على الشراء. ولافتا إلى أن المبيعات تسجل نموا خلال الأيام العادية على مدار الأسبوع، إلا أنها تشتد في عطلة نهاية الأسبوع.

وأشار إلى أن مصنع دبي للنسيج العالمي الذي تأسس عام 1989 في جبل علي يعد أحد أكبر المصانع الوطنية للملابس والمنسوجات، وتصل منتجاته إلى الأسواق الأوروبية لما تتمتع به من جودة عالية، كما قامت الشركة بدخول مجال البيع بالتجزئة في العام 2005 من خلال عدد من المتاجر المتميزة، إلى جانب المعرض الرئيسي لها في جبل علي والذي تبيع فيه منتجاتها بأسعار التكلفة.

وإلى ذلك قال نبيل مصطفوي، المدير التنفيذي لمحلات مصطفوي، ويشارك في السوق الليلي بـ «رانجلر» أن الشركة تشارك دائما في السوق الليلي لما يشكله من فائدة لجميع التجار، مع وجود عدد كبير من المتسوقين الذين يفضلون التسوق في الجو الطلق.

وأوضح أن شركته تقدم خصومات تتراوح ما بين 25-35% على ملابس الجينز التي تعرض تشكيلات واسعة منها في المتجر. مشيرا إلى أن المبيعات كانت جيدة خلال الفترة الماضية من المهرجان، ولاسيما في عطل نهاية الأسبوع. حيث أوضح أن عدد المتسوقين ازداد بشكل لافت خلال الفترة الماضية، ومتوقعا أن يزداد العدد مع نهاية المهرجان.

ونوه إلى أن تعدد الفعاليات والأنشطة المقامة على شارع السيف، وكذلك الخصومات والتشكيلة المتنوعة من البضائع التي تباع في السوق الليلي كان لها دورا فاعلا في زيادة إقبال الجمهور على هذه المنطقة، وبالتالي تنشيط حركة المبيعات في السوق.

وأعرب عن شكره لإدارة السوق الليلي على حسن التنظيم والمتابعة الحثيثة لاحتياجاتهم ومتطلباتهم.ومن ناحيته قال أحمد محمود عبد المحسن، المدير المالي لشركة فانتسيا للتجارة التي لديها متجرين اثنين في السوق الليلي تبيع من خلالهما الساعات والنظارات وكذلك المنتجات الاستهلاكية الخاصة بالمستحضرات التجميلية والعناية بالبشرة، أن المبيعات كانت جيدة خلال الفترة الماضية من المهرجان وتزيد بنسبة كبيرة مقارنة مع الأيام العادية.

وأوضح عبد المحسن أن عدد المتسوقين يرتفع بشكل كبير في عطلة نهاية الأسبوع، الخميس والجمعة والسبت، فيما تعتبر مبيعات الأيام الأخرى جيدة أيضا، وهذا يدل على إقبال كبير من قبل الجمهور الذي يزور فعاليات شارع السيف بشكل يومي، وتزداد في نهاية الأسبوع.

وذكر أن إدارة السوق الليلي ممتازة، وتحرص على رضا أصحاب المتاجر في السوق الليلي وتحاول جاهدة تهيئة الأجواء المناسبة لها وتوفير كافة الخدمات، بما يضمن أن يؤدوا عملهم على أكمل وجه.

دبي - البيان