تحظى الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق برعاية عدد من أكبر شركات القطاع الخاص ليس محلياً فقط، بل على مستوى المنطقة، إذ بلغ عدد رعاة الحدث 23 راعياً رئيسياً من شركات رائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى عشرات الرعاة الفرعيين، وذلك على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية التي تعصف بالكثير من الدول المتقدمة حالياً، وهو دليل ثقة القطاع الخاص بحدث المهرجان وتأثيره الايجابي على الاقتصاد المحلي لمدينة دبي.

ومن الرعاة الرئيسيين للحدث لهذا العام، تأتي شركة دبي للأسواق التجارية، التابعة لمجموعة دبي للعقارات، والعضو في دبي القابضة في طليعة المنضمين الجدد لرعاية المهرجان، وذلك من خلال الممشى الذي تقوم بإدارته وتطويره شركة دبي للأسواق التجارية، والواقع في جميرا بيتش ريزيدنس، وذلك من منطلق دعم الشركة للمبادرات الحكومية الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة رئيسية للسياحة والأعمال في المنطقة.وأكد حيان مجركش، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للأسواق التجارية، في حديث للمركز الإعلامي لمكتب المهرجان على أهمية الشراكة الإستراتيجية بين شركة دبي للأسواق التجارية وبين مكتب مهرجان دبي للتسوق في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، موضحاً الدور الفعال الذي يلعبه مهرجان دبي للتسوق في تحريك وتنشيط الحركة الاقتصادية خلال الحدث، وفيما يلي نص الحوار:

* ما إسهامات «الممشى» في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وبعبارة أخرى، ما هي الفوائد التي عادت على المركز والمهرجان وبالعكس؟

- تهدف دبي للأسواق التجارية إلى إحداث ثورة في قطاع التجزئة في منطقة الشرق الأوسط عبر إدخال مفاهيم وابتكارات جديدة إلى هذه السوق، وكما تعلمون فإن «الممشى» هو مركز التسوق الواقع في الهواء الطلق، وهو الوحيد المطل على البحر في دبي، حيث يقدم لجميع زوّاره تجربة تسوق لا تنسى من خلال قضاء أجمل الأوقات. ويحتضن الممشى، الذي يمتد على أكثر من 7,1 كم، مجموعة واسعة من العلامات التجارية والمطاعم الفاخرة، تصل إلى حوالي 305 متاجر فاخرة، تعمل على توفير تنوع وغنى من ناحية المنتجات الراقية المعروضة، وتجربة التسوق والترفيه الممتعة.

ونحن في شركة دبي للأسواق التجارية نفخر بتقديم ضيافتنا لكافة أفراد المجتمع من خلال استضافة مهرجان دبي للتسوق في «الممشى» لأول مرة هذا العام.

وتسهم الأحداث المتميزة كمهرجان دبي للتسوق في استقطاب المزيد من أفواج السياح إلى دبي من كافة أنحاء العالم، ويشكل المهرجان بحد ذاته مؤشراً لمستقبل الأحداث في المنطقة. وإننا نحظى باهتمام واسع من قبل مختلف شرائح المجتمع يعكسها الإقبال الكبير للجمهور على التسوق في مركزنا، حيث ساهم المهرجان في زيادة حجم الزوار إلى متاجر المركز البالغة 305 متاجر، كما أسلفنا، ولا يمكننا أن نغفل الذكر عن الدور الذي تلعبه الفرق الفنية في جذب المزيد من الزوار والسياح إلى مراكز التسوق التي تقدم فيها عروضها.

إقبال واضح

* هل يمكنكم أن تذكروا لنا أعداد زوار «الممشى» التي جاءت لمتابعة الأنشطة والفعاليات التي تجري خلال مهرجان دبي للتسوق؟

- لاحظنا خلال الأسبوعين المنصرمين زيادة واضحة في أعداد الزوار إلى «الممشى»، ويتعذر علينا إعطاء رقم محدد نظراً لكون الممشى مركز تسوق مفتوح على الهواء الطلق.

ومن الجدير بالذكر أن الممشى لا يستقطب الزائرين من مختلف أنحاء دبي فحسب، بل الزوار من الفنادق والأبراج السكنية المحيطة التي يصل عددها إلى 100، إضافة إلى أبراج مشروع جميرا بيتش ريزيدنس البالغ عددها 36 التي تحتضن الممشى.

* ما الاستثمارات المزمع وضعها في «الممشى» طيلة أيام المهرجان؟

- لقد وضعنا في عين الاعتبار أن تتوافق فعاليات مهرجان دبي للتسوق مع طبيعة مركز الممشى، وذلك من خلال زيادة العروض التي تستهوي كافة أفراد العائلة.

وعلى هذا الأساس، قمنا بدعوة أشهر المؤدين والفنانين إلى «الممشى» لتقديم عروضهم، بما في ذلك «الرسومات ثلاثية الأبعاد» التي تحمل توقيع رود تايرون، و«رانغولي رايس» يؤديها فيجايا موجان، و«معرض التصوير الضوئي بتقنية الماكرو» بكاميرا ستيف توك، و«فن الإطارات» من ميركو سياكو فلودين، ومعرض«الحجارة المتوازنة» من قبل داريل ماديوكس، و«فن المعادن» بتصميم جوهانيز فايفر، ومنحوتات رملية من قبل ريكاردو ألفيس فيريرا، ومعرض فن المواد المكررة أو المعاد تدويرها، بالإضافة إلى سلسلة من البرامج الموسيقية، والعروض الكوميدية، والمعارض الفنية المحلية والعالمية، وعروض الأزياء، وسينما الهواء الطلق، والعديد غيرها .

* ما هي أرقام الإيرادات خلال الأسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق؟

- إن تجار التجزئة في «الممشى» غير مطالبين بالكشف عن أرقام المبيعات والعائدات لشركة دبي للأسواق التجارية. ولكن كما تلاحظون، يحقق الحدث نجاحاً مطرداً، تعكسها الأعداد الغفيرة من الزوار الذين يتوافدون إلى «الممشى». وقد عبر أصحاب المحلات التجارية في «الممشى» عن سعادتهم ورضاهم بزيادة الأنشطة التجارية خلال مهرجان دبي للتسوق. ونأمل أن يستمر ذلك النجاح بقية أيام المهرجان.

* كم يبلغ عدد الفعاليات التي ستجري في «الممشى»، وما هي أبرزها؟

- يستضيف الممشى في مشروع جميرا بيتش ريزيدنس، 14 فعالية تجري يومياً طيلة أيام مهرجان دبي للتسوق لنخبة من أبرز الفنانين العالميين، الذين ذكرناهم آنفاً.

وكما تعلمون جميعاً، فبالإضافة إلى مهرجان دبي للتسوق، نستضيف أيضاً سوق «كوفنت غاردن دبي» في الممشى. وهي عبارة عن سوق أسبوعية تستقبل جمهور المتسوقين يومي الجمعة والسبت، والتي تم تصميمها على غرار أسواق الشوارع الأوروبية والأسواق المفتوحة المطلة على البحر.

وتستضيف السوق أكثر من 50 محلاً تعرض مجموعة متنوعة من الهدايا الأصلية، والحلي والمجوهرات، واللوحات الفنية، والأزياء، والمنحوتات، والأدوات المنزلية. وبالإضافة إلى توفيرها للعديد من الفرص المتنوعة لشراء الهدايا. وتعج السوق بفرق الفنانين الجوالين الموهوبين بمن فيهم ممارسو ألعاب الخفة، وقارعو الطبول، ومغنو الأوبرا، وممارسو الألعاب البهلوانية التي تدهش الزوار.

305 متاجر

* كم عدد المحلات التجارية التي يضمها «الممشى»؟

- يضم الممشى حوالي 305 متاجر موزعة على طابقين الطابق الأرضي وطابق البلازا. وتتنوع هذه المتاجر ما بين محلات السوبر ماركت، والمقاهي، والمطاعم، ومحلات الأزياء، والمجوهرات، والهدايا، وفروع المصارف، ومحلات الصرافة وتحويل الأموال، والأثاث المنزلي، والإلكترونيات، ومحلات الصحة والجمال، وغيرها الكثير.

* هل هناك آلية جديدة أو جهود مبذولة مضافة لمواجهة التباطؤ الاقتصادي العالمي هذا العام؟

- إن الأوضاع الاقتصادية الراهنة ستؤثر على كل قطاع، وبالطبع قطاع تجارة التجزئة في دبي ليس استثناء عن ذلك، ولن تكون المراكز العالمية كدبي بمنأى عن الظروف التي بدأت تؤثر بشكل رئيسي في كل القطاعات الاقتصادية في العالم. ومع ذلك، ظلت دبي إلى حد كبير تبدي مرونة ومقاومة حديدية أمام الأوضاع الإقليمية أو الدولية في الماضي.

لقد أثرت أزمة الائتمان على أبرز العاملين في قطاع تجارة التجزئة في مختلف أنحاء العالم، لهذا يتوجب على تجار التجزئة في منطقتنا تبني خطط استراتيجية ومالية لضمان قدرتهم على التعامل مع ظروف السوق المتغيرة. وبما أننا شركة عقارية تقدم خدمات شاملة ومتكاملة وتضطلع بمشاريع تطويرية تغطي مساحة أكثر من 5 ملايين قدم مربع، فإننا على ثقة أن تجار التجزئة في إمارة دبي سيتمكنون من تجاوز الأزمة المالية العالمية والتغلب عليها.

وعند تصميمنا لمركز التسوق «الممشى»، وضعت شركة «دبي للأسواق التجارية» نصب أعينها إجراء تحليلات ودراسات متعمقة لضمان العمل على المدى الطويل بقدرات تنافسية عالية.

وبما أن «الممشى» هو مركز مفتوح في الهواء الطلق، فإن رسوم التشغيل أقل من المراكز التجارية العادية أي المغطاة. وفي الوقت ذاته، إن العامل الرئيسي لنجاح هذه التجربة هو موقع «الممشى» في مشروع جميرا بيتش ريزيدينس، مما يمكنه من الحصول على إقبال مباشر من قبل سكان وزوار أكثر من 100 فندق وبرج سكني مجاور.

إن «دبي للأسواق التجارية» هي شركة فريدة من نوعها، ونحن نخطط لإرساء مكانة ريادية من خلال مراعاة ظروف السوق المتغيرة، مرتكزين في ذلك على معرفتنا العميقة بالأسواق وخبرتنا الواسعة للقيام باستثمار إستراتيجية في مشاريع تعود بالفائدة والربح المجزي. وبالطبع تجسد مشاريعنا رفاهية الحياة فضلاً عن الفرص الاستثمارية المتميزة.

دبي - البيان