استقبل مخيم «وطني» للعائلات في مهرجان دبي للتسوق، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، مجموعة من اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاماً من دار زايد العليا لرعاية الأيتام للاستمتاع بخوض مغامرات صحراوية في أجواء عائلية فريدة.
وتأتي هذه الخطوة إيماناً من برنامج «وطني» بأهمية مشاركة جميع أفراد المجتمع بإحياء تلك العادات والتقاليد الأصيلة التي لا تزال تجمع العائلات الإماراتية خاصة في المناسبات الموسمية ومنها خروج الأهالي إلى الصحراء في فصلي الشتاء والربيع للاستمتاع بجمال الطبيعة وسحر الصحراء.
وقد استمتع الأطفال لمدة ثلاثة أيام بالإقامة في خيمة تراثية مجهزة بشكل كامل في موقع المخيم، وشاركوا في النشاطات والفعاليات التقليدية المتعددة والتي تشمل التنقل في الصحراء اهتداءً بالنجوم. كما تمتعوا بحضور المسرحيات التي تعكس الثقافة الإماراتية والتراث الإماراتي.
وحول ذلك، قال مبارك حمد، أحد الأطفال من دار زايد العليا لرعاية الأيتام: «لقد قضينا أوقاتاً ممتعة في المخيم، حيث تعلمنا الكثير من الأشياء وكيف كانت حياة الناس في السابق، وقد كانت تجربة ممتعة بكل معنى الكلمة أن ننام في الصحراء تحت ضوء النجوم وبرفقة مجموعة طيبة».
ومن جانبه، قال يوسف الشحي، أحد المشرفين في دار زايد العليا لرعاية الأيتام: «لقد حظي الأطفال بتجربة فريدة من خلال المشاركة في فعاليات مخيم وطني للعائلات، حيث انخرطوا في الأجواء بشكل رائع واختلطوا مع العديد من الزوار واستمتعوا بالأنشطة والفعاليات المتنوعة بما في ذلك ركوب الدراجات النارية والإبل. ولعل أبرز ما يميز هذه المشاركة أنها أتاحت لهم فرصة الاستمتاع بالأجواء العائلية الفريدة».
وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال أحمد المنصوري، المدير العام لبرنامج «وطني»: «يجسد الخروج إلى الصحراء لإطلاع الأطفال على تراثهم تجربة إماراتية عائلية فريدة. إنها التجربة التي نأمل أن نقدمها إلى هؤلاء الضيوف المميزين من دار زايد العليا لرعاية الأيتام، حيث أننا نود أن نوصل إليهم رسالة مفادها أننا عائلة واحدة وفي هذا الاطار قمنا يهمنا ان نتشارك معهم تجربة الأجواء الصحراوية التي استمتع بها الإماراتيون لقرون عدة».
ويعتبر مخيم «وطني» للعائلات أبرز فعاليات الدورة الرابعة عشر من مهرجان دبي للتسوق ويقام على طريق المدينة الجامعية مقابل منطقة الورقاء الرابعة بدبي ويتمتع بطابع تراثي في الوقت الذي تتوفر فيه الحماية على مدار الساعة وخدمات الإسعاف والدفاع المدني. ويفتح أبوابه للعائلات من كافة الجنسيات.
