حرصت منطقة الشندغة كل عام على المشاركة بتاريخها وتراثها في المهرجان والتي تتمثل في بيوت الخوص التي تتوزع في ساحة الشندغة والتي تعكس حياة وتقاليد البوادي الى جانب إبراز فنون البادية المختلفة وأناشيدها وأهازيجها المتعددة كالهبوت وغيرها والتي تقام في المناسبات المختلفة مثل الأعياد ومناسبات صلح العشائر وكذلك الأغاني البدوية ك «التغرود» وهو نوع من الغناء البدوي يغنيه الشخص عندما يكون راكبا ناقته واليولة والرعباه بالإضافة الى تمثيل الحياة البدوية لبعض الألعاب الشعبية التي يمارسها أهل البادية مثل لعبة السيجة والطماوة والقرنة والديرة ولعبة البد التي تمارس بقوانين وأنظمة سنها الإنسان البدوي لتصبح من أجمل الألعاب الشعبية متعة.
وزائر منطقة الشندغة وتحديدا في ساحتها يشعر فور دخوله بأنه بين أحضان حياة غريبة ومختلفة في شكلها ومضمونها خاصة عندما يقترب من الخيمة الإماراتية التي تنثر عبق الماضي من رائحة القهوة الأصيلة التي يدعوك لاحتسائها أشخاص عاصروا تلك الحياة الطيبة، بعد هذا الفنجان يتنقل الزائر بين خيام القبائل البدوية التي عاشت في عمق الصحراء وأطرافها، تنتقل من مكان الى آخر في مواسم الصيف، بحثاً عن الكلأ والمراعي الغنية بالأعشاب والقريبة من آبار المياه، لتستطيع العيش مع حيواناتها.
