ناقش عدد من المثقفين المصريين تأثير الزعيم المصري الراحل مصطفى كامل في تاريخ الثقافة العربية من خلال خطاباته الثورية، التي أكدوا أنها أسهمت في خلق جيل من الثوريين الجدد، لاسيما أنه كان خطيباً مفوهاً وزعيماً وطنياً لا يشق له غبار.

وأشار د.أحمد زكريا - أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس إلى أن مصطفى كامل يمثل الموجة الثانية من الحركة الوطنية مع أحمد لطفي السيد ومحمد فريد وسعد زغلول.. وأنه أنقذ الحركة الوطنية من حالة الانهيار والانكسار التي أصابتها هزيمة جيش عرابي إثر فشل الثورة العرابية.

بينما أكد د.حمادة إسماعيل عميد كلية الآداب بجامعة بنها أن من يلقي نظرة على الشخصيات المؤثرة في القرن التاسع عشر يجد أن هناك ثلاث شخصيات ارتبطت ببعضها منها عمر مكرم وما قدمه لمحمد علي حتى تولى الحكم، ثم مصطفى كامل، ومن بعده سعد زغلول.

وأشار د.شريف يونس - أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان إلى أن من ينظر إلى مصطفى كامل وما قدمه تجد نفسك في حاجة للهث وراء هذا الشاب الذي لم يفكر في زوجة أو تكوين أسرة وإنجاب أولاد وهو ما يعني انتماءه الكبير لمصر، مشيدا بخطبه الخالدة ومنها مقولته «سأبقى حتى الممات حاملاً لواء الاستقلال، وإذا انتقل فؤادي من الشمال إلى اليمين، وتحولت الأهرام من مكانها المكين سأظل مصرياً حتى النخاع». (دار الإعلام العربية)