المسرحية التي أثارت مخيلة الملايين في مختلف أرجاء العالم، المسرحية التي تنضح فصولها بالغرابة والتشويق والتي تغوص في ظلمات الموت لتفتح نوافذ الحزن وتلقي بظلالها على جميع الأنحاء إنها «ومان إن بلاك». بعد تقديمها لأكثر من 20 عاماً في منطقة ويست إند بلندن، تُعرض اليوم لأول مرة على مسرح المدينة في سوق مدينة الجميرا ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2009.

وتشهد مسرحية «ومان إن بلاك» نجاحاً كبيراً يتمثل في الإقبال المتزايد يوماً بعد يوم منذ بدء عرضها على مسرح مدينة الجميرا في 28 يناير الماضي، حيث يُقدم عرض واحد يومياً عند الثامنة مساءً، وذلك لغاية 6 فبراير الجاري. ونظراً للإقبال الكبير سيُقدم عرض إضافي يومي الأربعاء والجمعة المقبلين عند الساعة 2 من بعد الظهر.

وتسير مسرحية «ومان إن بلاك» على خطا قصص الأشباح الكلاسيكية، لكنها ليست بقصة رعب ولا حكاية تدور حول الإرهاب، إنها تبني حبكتها على الوصول إلى ذروة مرعبة، مع غرس شعور بالعتمة مع الاعتماد على جو مشحون بالمشاهد الحية مع تلميحات وصور لما هو غامض ومظلل مع إلقاء الضوء على نصف المشهد لتترك للمشاهد في الختام حرية الاستنتاج والتأويل.

وترتكز المسرحية على رواية تحمل الاسم نفسه للروائية المشهورة سوزان هيل التي حققت من خلال هذه الرواية مبيعات هائلة وتصدرت قائمة أفضل الروايات في العالم. إلا أن المسرحية تنشر فكرة في الفضاء لتترك المجال للفكر والتخيل.

ويلجأ ستيفن مالاترات إلى تكييف الرواية لدخول عالم المسرح مع الإخلاص لشخوصات وحوارات الكاتبة والارتكاز على وصف الروائية سوزان هيل لا سيما الحوار والكتابة مع إضافة تطور إضافي على المسرحية، حيث تصبح إحدى شخصيات الرواية كالعجوز كيبس إلى شاب يطلق العنان لنفسه ليروي لنا قصة هذه المرأة القابعة تحت ثيابها السوداء، مما يساعد ذلك في نقل الأحداث من مرحلة إلى أخرى. الشاب الذي يقوم بدور الشباب آرثر كيبس والمسرحية بحد ذاتها تقول لنا إن التاريخ قد يكون على وشك أن يعيد نفسه، ولكن بشكل مأساوي أكثر.

وفي ذلك يقول جون بيتون، مخرج هذا العمل الضخم: «تشكل المسرحية تجربة تفاعلية وغريبة في الوقت نفسه، هذا هو المحور الذي يثير الإعجاب في هذه المسرحية التي تعرض مرة إثر أخرى مع زيادة الشعور بالإعجاب في كل مرة».

وأضاف: لقد نال هذا العمل المسرحي الرائع الاحترام كأكثر الأعمال المكتوبة المؤثرة في العالم، ولتصبح من أكثر الفعاليات التي يجري عرضها في مختلف أنحاء العالم، وتم إنتاجها في أكثر من 40 بلداً نظراً للإثارة التي تركت فيها المشاهدين. لقد تولى إنتاج هذا العمل، الذي تابعه أكثر من 3 ملايين شخص، «بوبيولار برودكشنز ليمتد»، الشركة العالمية الكبيرة التي تقف وراء إنتاج أشهر الأعمال الأكثر نجاحاً في الآونة الأخيرة، بما فيها «أحجارٌ في جيبه»، والأعمال الكاملة لوليام شكسبير، و«تعليم ريتا»، و«المعلمون»، وهاي سكول ميوزيكال، من ديزني وغيرها الكثير.

ويمكن شراء تذاكر الدخول إما عن طريق الموقعين الإلكترونيين HYPERLINK "http://www.madinattheatre.com/" \t "_blank" www.madinattheatre.com h HYPERLINK "http://www.timeouttickets.com/" \t "_blank" www.timeouttickets.com أو من مكتب الحجز في المسرح نفسه أو من خلال الاتصال على الرقم المجاني 4669 800 . للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني HYPERLINK "http://www.mydsf.ae" www.mydsf.ae أو الاتصال بخدمة أهلاً دبي .