تواصل هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث في فبراير الجاري، تقديم حفلاتها عبر أمسيات «موسيقى العالم» من خلال ثلاث حفلات موسيقية الأولى بعنوان إيقاعات جورجيا النابضة بالحياة مع «ذي شين»؛ والثانية أصوات البلقان الصاخبة مع فرقة النفخ النحاسي «أيرث ويل سكاي»؛ والأخيرة صوت العود التونسي المهيب مع الموسيقار أنور إبراهيم.كما تتواصل أمسيات الخميس الأخير من كل شهر مع الطرب الأصيل والفنانة العربية الكبيرة وردة الجزائرية التي ستحيي حفل الخميس الأخير من فبراير الجاري.

عن أهمية هذه الحفلات يقول مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة عبدالله العامري «في مختلف الفعاليات، تركت استجابة الجمهور الذي امتلأت به قاعة الظفرة أثراً بالغاً في نفوسنا: تشكيلة متنوعة من الجنسيات، والأعمار والخلفيات الاجتماعية التي اتحدت في عشق الموسيقى من الجاز إلى الفولكلور إلى الاندماج الموسيقي. كان الجمهور يقف دوماً احتراماً للإبداع، ويطلب إعادة الأداء من فنانين منهم على سبيل المثال ليو فانغ ودينيس بابتيست وتاكسيم تريو». وأضاف «شجعتنا هذه النوعية من الجمهور على استضافة فنانين مميزين في أبوظبي ممن تعاونّا معهم هذا العام، آملين بتقديم مساهمة بسيطة في تفهم الناس لقدرة الموسيقى المدهشة على توحيد الشعوب حول العالم».

(البيان)