امتزجت متعة التسوق بضحكات الصغار في عطلة نهاية الأسبوع حيث انتهزت بعض العائلات الفرصة لاصطحاب الأطفال إلى مراكز التسوق والحدائق لمتابعة أنشطة مهرجان دبي للتسوق المختلفة.
ازدحم سيتي سنتر يومي الخميس والجمعة وزاد معدل الإقبال على شراء مستلزمات الأطفال من ملابس ولعب وهدايا.. يقول محمد أبو المكارم وزوجته إن الإجازة فرصة تتيح لهم وقتاً أطول في ارتياد المراكز التجارية في هدف مزدوج.. شراء المستلزمات العائلية من ملابس ولعب وهدايا، حيث تعرض بعض المحلات تخفيضات مغرية، والهدف الثاني هو لهو الصغار الذي لا تتيحه أيام الأسبوع نتيجة الارتباط بالاستذكار وانشغال الأب.
يضيف أبو المكارم أن أنشطة المهرجان تتيح للجميع المشاركة على اختلاف أذواقهم، فلم تنس إدارة الفعاليات حتى الصغار. برنارد وليام سائح روسي حضر منذ فترة لمتابعة أنشطة المهرجان.. يؤكد أن التسوق في حد ذاته متعة لا تضاهيها متعة في دبي، وربما اكتسب المهرجان سمعته الطيبة في أنحاء العالم من هذا المنطلق، والنظام كما يقول برنارد يحكم كل شيء، والتناغم يوحي بأن الجميع يعزف لحناً واحداً لا يعرف النشاز..
فعندما تصل إلى المطار تحسه جزءاً لا يتجزأ من المهرجان، وعندما تصل الشارع العام ترى المظاهر الاحتفالية التي تعد فصلاً من فصول الترحيب، وعندما تدخل الفندق تجد من يهتم بسؤالك عن أهم ما لفت انتباهك وأعجبك في المهرجان.
يضيف برنارد أن فعاليات المهرجان تهتم بجميع الجنسيات وكل الضيوف في آن واحد مما يشعرك بالألفة وكأنك بين أحبائك.. حتى سلوك القائمين على تنظيم الأنشطة يتسم بالود والابتسامة العريضة سواء من النساء أو الرجال، وربما أجدر بنا أن نطلق على دبي «مدينة الترحاب».
ينوي وليام التسجيل والمشاركة في الفعاليات الرياضية التي تقام في منطقة شاطيء الجميرا وهو يجيد كرة القدم الشاطئية وحصل من قبل على عدة شهادات تقدير من لجان أوروبية خلال بطولات أقيمت في إيطاليا منذ أعوام، كما ينوي اصطحاب أسرته خلال العام المقبل ليتيح لأبنائه الاستمتاع بالفعاليات الترفيهية التي تقدمها دبي لزائريها خلال المهرجان.
مدينة الطفل
وفي حديقة الخور قرر مختار ربيع وزوجته سينا آمور قضاء عطلة نهاية الأسبوع رغم هطول الأمطار وقاما بزيارة مدينة الطفل في الحديقة ثم انتقلا إلى ممشى الجميرا للاستمتاع بما تقدمه مدينة الألعاب الترفيهية ومن الغريب كم يقول أن العديد من العائلات تواجدت هناك على الرغم من هطول الأمطار أول أمس الجمعة. يفضل مختار البقاء في مدينة الألعاب حتى انتهاء الفعاليات في منتصف الليل، وقرر استثمار اليوم التالي من العطلة في زيارة السوق الليلي بشارع السيف.
الدكتورة إيناس ووالدها الحاج فهمي زارا مركز برجمان خلال العطلة، وتقول إن التسوق في أيام الإجازات ينجح أفضل من الأيام العادية لأن كل منا يتمتع بصفاء الذهن والراحة النفسية والقدرة على اتخاذ القرار خلال هذه الأيام.
ويؤكد الحاج فهمي حرصه الدائم على قضاء فترة المهرجان في دبي كل عام ويشعر بتطوره المستمر، ويضيف أن أهم ما أعجبه من فعاليات خلال هذه الدورة كان حوار الشعوب الذي يقام في مدينة الغرير، وكذلك العروض الرائعة التي يقدمها السيرك الصيني في دبي فيستفال سيتي وأيضاً تتاح له الفرصة أحياناً لمتابعة فعالية العزف الفردي التي تقام في مركز برجمان.
أيمن حجازي

