تبدو دبي بأبهى حلة خلال مهرجان دبي للتسوق، الذي انطلق في الخامس عشر من شهر يناير الجاري ويستمر حتى 15 فبراير المقبل، فقد استعدت هذه الإمارة التي تنبض بالحياة باستقبال زوارها بعشرات الآلاف من الأضواء المتلألئة المنتشرة في كل مكان بألوان مختلفة ومبهرة، بالإضافة إلى أعلام ولافتات تحمل أسماء الرعاة الرئيسيين للمهرجان وعبارات تعبر عن تعدد الفعاليات التي تحمل ثلاثة عناصر مهمة مكوِّنة للحدث وهي: التسوق والترفيه العائلي والربح التي يوفرها الحدث لزوار وسكان الإمارة على مدى 32 يوماً متواصلاً.

وقد تم تزيين معظم الطرق والشوارع الرئيسة ومداخل المدينة والمرافق العامة في دبي ومعظم المناطق الرئيسية لترسم لوحة فنية رائعة تساهم في إضفاء أجواء احتفالية مبدعة على ليالي مهرجان دبي للتسوق 2009، حيث يخال للزائر أن الإمارة تعيش عرسا حقيقيا، مما يجعلهم يشعرون بالفرح.

وقال جاسم المرزوقي، منسق العمليات اللوجستية في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «نقوم في كل عام باختيار نخبة من أفضل التصاميم والإبداعات الخاصة بالتزيين سواء كانت ضوئية أو لافتات وأعلام، حيث نقوم بتوزيع هذه الزينة في الشوارع الرئيسة والمرافق العامة في إمارة دبي، كتعبير بسيط عن مدى الترحيب العميق بزوار المهرجان، الذين يأتون من مختلف دول العالم. وقد قمنا بتوزيع الأعلام ومواد الزينة في مختلف أنحاء الإمارة والشوارع الرئيسية مثل: جسر آل مكتوم وشارع الشيخ زايد وشارع وجسر المطار وشارع الضيافة وكذلك الرقة والمرقبات ونفق وشارع بني ياس والسيف ومنطقة زعبيل وجسر مركز دبي التجاري العالمي، ودوار الساعة والعديد من المواقع الأخرى».

وأضاف المرزوقي قائلا: «لقد تم اعتماد عدة أشكال مختلفة ومتنوعة لأول مرة في هذا المهرجان، وذلك من خلال مجموعة من الأضواء الرائعة، كما تم تزيين جذوع النخل على الطرقات والشوارع الرئيسة بتشكيلة متنوعة من الأشكال المضاءة ذات الألوان الزاهية، وكذلك في الأنفاق وحول الدوارات وعلى الشوارع الرئيسة أيضا».

وأوضح المرزوقي قائلا: «إن تزيين الطرقات والشوارع الرئيسة في دبي ارتبط واقترن بحدث المهرجان منذ انطلاقته الأولى في 1996 ، عاكسا الأجواء الاحتفالية ومظاهر الفرح التي تملأ كل مكان. وتساهم زينة الشوارع من لافتات وأعلام وإعلانات مضيئة في تعزيز هذه الأجواء في نفوس الجميع، لذا نحرص في كل عام على تزيين المدينة باستخدام تصاميم بديعة تتناسب مع المكانة المتميزة التي تتبوأها دبي ومهرجانها عالمياً».