تستضيف القرية العالمية، العضو في تطوير، شركة «فريج انترتينمنت» التي تقدم أكثر من 70 لعبة ترفيهية متنوعة للأطفال. وتحرص «فريج انترتينمنت» على المشاركة بفعاليات القرية العالمية ومهرجان دبي للتسوق سنوياً.

وقال سهيل عبيد مدير عام شركة «فريج انترتينمنت»: نحرص على إقامة مدينة ترفيهية متكاملة تشارك القرية العالمية عرسها السنوي، وهذه السنة تشارك فريج بأكثر من 70 لعبة متميزة ومختلفة وجديدة ما بينها ألعاب المهارات، حيث نضيف كل عام ألعاب جديدة في فكرتها وشكلها الجذاب للكبار والصغار.

وحول إقبال الزوار على الألعاب هذا العام يؤكد سهيل أن الإقبال حتى الآن يعتبر ممتاز خاصة من الشباب ويضيف: «لاحظنا إقبال كبيراً على الألعاب التي تتميز بالجرأة والإثارة وتثير ولدينا ثلاث فئات رئيسية للألعاب الأولى هي التي تجذب الشباب وتحتاج إلى قلب جريء وقوي مثل الغربال أو الصينية، والفئة الثانية الألعاب العائلية مثل العجلة الدوارة الكبيرة والتي تجمع جميع أفراد الأسرة خاصة وأنها تناسب كبار السن، إضافة إلى ألعاب الأطفال والتي تتنوع فكرتها وطريقة لعبها بشكل يجذب الأطفال إلى ممارستها أكثر من مرة».

وعن احتياطات الأمان التي تتخذها الشركة لتأمين سلامة الزوار من الأطفال والكبار قال عبيد: «نمتلك فروعا متعددة في مختلف دول العالم فلدينا فروع في هونج كونج وفرنسا وتايلاند والصين وسنغافورة ولبنان وقبرص واليونان ودبي وأبوظبي وغيرها من الدول إضافة إلى أن فريج تمتلك 500 لعبة وهو العدد الأكبر عالميا وقد صنفنا كأكبر شركة ترفيهية في العالم في مجلةافٍم العالمية، وبشهادات الثقة والاستمرارية التي تتميز بها شركة فريج استطعنا التفرد بلا منافس ولعل حرصنا على عنصر الأمان أهم ما يميز شركتنا لأننا ببساطة نكون مسؤولين عن أرواح الناس وإمتاعهم وليس إصابتهم بسوء.

ومن أهم عناصر الأمان التي نحرص عليها مرافقة المهندسين الذين يصممون الألعاب ويقومون بتصنيعها إلى مواقع تواجدها وفحصها بصفة مستمرة ودائمة على الرغم من أن هذا الأمر مكلف جدا ولكنه شيء أساسي لدينا فمثلا اللعبة التي تأتي من ايطاليا يصاحبها المهندس الذي صممها، إضافة إلى ذلك فإننا نقوم بتجريب اللعبة أكثر من مرة قبل تشغيلها، وبصفة يومية يتم فحص الألعاب جميعا منذ السابعة صباحا وحتى الليل، وعلى مدى السنوات السابقة لم نسجل أي حادث، الى جانب ذلك فان شركة فريج تتفرد بأنها الشركة الترفيهية الوحيدة المتحركة في العالم وهو ما يضيف لرصيد نجاحها».

وحول أكثر الألعاب إقبالا من زوار القرية العالمية يشير سهيل إلى أن لعبة «البوستر» تستهوي الشباب من الجنسين على الرغم من أنها تتسع لثمانية أفراد فقط، ولعبة أخرى تعتبر محببة أيضا «المشغلة أو الغربال» وفي فترة الأعياد يتم تركيب اثنين حتى لا يكون هناك ضغط على لعبة واحدة. أما إرشادات الجمهور التي يحرص القائمون على الألعاب تنبيه الناس عليها فهي بمثابة احتياطات أمان للناس وعدم المخاطرة بأرواحهم حتى لو كانوا يرغبون في تجريب اللعبة، وحول هذه النقطة أكد عبيد إلى أن هناك إرشادات عامة وملصقات على كل لعبة نحرص على تطبيق بنودها.

وأضاف: «لكل لعبة معايير وشروط معينة مثل الطول والسن وهو الأمر الذي لا يمكن أن نتغاضي عنه فنحن مثلا نتجنب إدخال الأطفال الضعيفي البنية في العاب معينة خوفا عليهم على الرغم من إصرار البعض على الركوب ولكن في النهاية المسؤولية ستكون على الشركة وليس على الطفل أو الأهل». وعن أسعار الألعاب ومدى تناسبها مع الفئات الزائرة للقرية العالمية أشار عبيد إلى أن هناك العاب ثمنها 75 درهم للشخص الواحد وسبب سعرها الغالي استيعابها لشخصين فقط، كما أن تكلفة صيانة اللعبة غالية جدا وهو ما يجعلها تكلفة مرتفعة بعض الشيء، وعلى النقيض هناك العاب بعشر دراهم فقط وهو ما يناسب اغلب الزوار.