أقام المركز الموسيقي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الحفل الموسيقي الأول ضمن أنشطته الموسيقية المقررة، إبرازاً لمواهب طلابه المنتسبين لمدرسة البيانو والموسيقى الكلاسيكية في المركز، بحضور كل من عيد الفرج، مدير المركز الموسيقي في الشارقة، ووليد الزعابي، مدير المركز الثقافي في أبوظبي، وحشد من أولياء الأمور وطلاب الدورات الموسيقية، وذلك مساء الثلاثاء 27 يناير 2008، في المركز الثقافي بالمسرح الوطني، أبوظبي.

وأشاد عيد الفرج بجهود القائمين على المركز الموسيقي في أبوظبي، مشيراً إلى أن مدرسة البيانو والموسيقى الكلاسيكية في المركز تمثل فرصةً ثمينة أتاحتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتوجيهات من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لأبناء الإمارات الصغار والشباب من المبدعين والهواة الراغبين في تعلم الموسيقى واكتساب مهارات العزف، ليكون ذلك خطوةً هامةً على طريق التميز بما يحقق الفائدة الكبرى لهؤلاء الدارسين.

وأضاف: «إن الوزارة تعد بابتعاث الطلاب المتفوقين إلى خارج الدولة لتلقي علوم الموسيقى في أرقى المدارس العالمية، سعياً منها إلى بناء الكادر الإماراتي المؤهل في مجالات الموسيقى والفنون، وتحرص الوزارة في ذلك على توفير مدرّسين ذوي كفاءة وخبرة عالمية عالية، كما تعمل على إبراز مواهب الطلبة واحتضانها سبيلاً إلى التكامل في رفد النهضة الإماراتية الشاملة في مجالات الثقافة والفنون والإبداع».

رعاية المواهب

ومن جهته، اعتبر وليد الزعابي أن الحفل هو بداية مشوار طويل على درب رعاية المواهب الوطنية والارتقاء بتجربتها الفنية والإبداعية من خلال المركز الموسيقي بالمركز الثقافي في أبوظبي، شاكراً أولياء الطلبة على الثقة الكبيرة التي أولوها للقائمين على المركز.

مؤكداً على أن الوزارة تعمل بتوجيهات معالي عبد الرحمن ين محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، على إيجاد هذه المراكز وتوسيعها إلى جانب إنشاء مراكز أخرى في مناطق الإمارات كافةً.

وتوجهت ولية أمر الطلاب سارة وسعيد الكعبي بالشكر الجزيل إلى معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وكل القائمين على المركز الموسيقي، لقيام المركز باحتضان ابنتها عائشة الكعبي التي تعاني مرض التوحد وعبّرت عن سعادتها وسعادة أولياء الأمور على اهتمام الوزارة بكل شرائح المجتمع وفئاته العمرية، وقيام المركز بتلبية رغبة الأهل في إيجاد مكان خاص بأبنائهم من مرضى التوحد، شاكرةً للمركز مبادرته لتبني أولى حالات التوحد كطالبة في العزف الموسيقي، والذي رحّب بالطالبة وفتح ذراعيه لها بحسب الأم.

وقد اشتمل الحفل الموسيقي على عزف مقطوعات موسيقية عالمية منها «توينكل توينكل»، «شجر الميلاد»، «عطلة عيد الفصح»، «لا أحد يعرف»، «انكسار الصبح»، «القبر»، «فور إليز»، للطلاب مزيونة ومبارك صالح كرامة، عمر حسن، آدم طه، ميرا عبد الكريم سكر، علي ومريم وفاطمة الهاشمي، أصالة فضل الجابري، وضحة علي، سعيد وسارة الكعبي، إضافةً إلى المدرّسين زدينكا كولاروفا ومارتين هارسيل اللذين قدما عزفاً مشتركاً لفرانز شوبرت وبيدرتش سميتانا. وفي ختام الحفل قام عيد الفرج ووليد الزعابي بتكريم الخريجين وتقديم شهادات التخرج والهدايا الرمزية لهم.

أبوظبي ـ «البيان»