عادة ما يصوم الناس في غير رمضان، وخاصة لمن يغتنمون بركة صيام أيام الست من شوال، لمن يكتب الله له القدرة على ذلك. وغالبا ما يسأل الناس بعضهم في هذه الأيام لدى ملاقاتهم لبعضهم، هل أنت صائم أم «فاطر»؟ فتكون الإجابة، أنا «فاطر».

وهذه الإجابة اعتاد عليها الجميع إلا قلة نادرة، وهذه المفردة من الأخطاء الشائعة في الاستخدام، ففاطر في اللغة، تعني خالق. والخالق هو الله سبحانه، وليس سواه.

وهو من خلقنا، وحين نجيب السائل بكلمة «فاطر» فكأن واحدنا يقول أنا خالق، ؟وأنا كنت ممن يضعون الكلمة في غير مكانها من الاستخدام لذلك وبمجرد أن وصلتني هذه المعلومة سارعت إلى إزالة اللبس بسبب الخطأ الذي نمارسه جميعنا ببساطة وعفوية وجهل باللغة أيضا. ولنا أن نتذكر قوله تعالى (فاطر السموات والأرض). أما الصواب في إجابتنا إن لم نكن صياما هو أن يقول المرء أنا مفطر أو أنا مفطرة.

ئسبحانك يا الله، لانحصي ثناء عليك، «اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلم، ونستغفرك لما لا نعلم» أتمنى أن أكون سببا في تصحيح معلومة كانت خطأ كلنا نقوم به.

هناء إبراهيم ـ سلطنة عمان