تجدهم يومياً إذا ما قصدت منطقة الشندغة التراثية بالتحديد في قرية الغوص تجمعهم الصداقة والذكريات الجميلة عن الزمن الماضي. فئة من الناس لا تحلو الحياة إلا بهم وبقصصهم إنهم كبار السن أو «الشوّاب» كما نطلق عليهم في الخليج يقصدون قرية التراث والغوص لبساطة الأجواء وصفائها واستعادة الذكريات في الماضي.
يقول ناصر جمعة عضو اللجنة المنظمة لفعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في منطقة الشندغة التراثية رئيس قسم الفعاليات التراثية في الدائرة: مع بدء الفعاليات التراثية لسياحة دبي في الشندغة نلاحظ تردد فئة من كبار السن المواطنين الذين باتوا يقصدون المنطقة بصورة يومية وكأنهم جزء من الفعاليات يجتمعون ويتسامرون ويشاركون في الفعاليات المختلفة مثل الفرق الشعبية والطبخ الشعبي.
ويضيف: الجميل في الموضوع أنهم يجتمعون مع بعضهم يسردون القصص ويتفاخرون كل ببطولاته وصولاته وجولاته أيام الطفولة والشباب، كما يبدون الملاحظات على فعاليات المنطقة ويقومون بتوجيه القائمين عليها إذا ما وجدوا بدا لذلك ليتم نقلها للجمهور بصورتها التي كانت عليها في الماضي، وتبقى طرافة الموقف هي التي تكسر الحواجز بينهم وبين الجمهور إذ أن لكل منهم قاموسه اللغوي ومصطلحاته ومسمياته للأشياء إلا أن المعنى في النهاية يدلل على الشيء ذاته.

