أكدت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق أن مهرجان دبي للتسوق يتركز على ثلاثة عناصر رئيسة وهي التسوق، والترفيه، والربح. وقالت: بما أن المهرجان حدث عالمي، فإن الكثير من شركات السياحة والسفر ومنظمي العطلات والرحلات يحرصون على تضمين حملاتهم الترويجية لزيارة دبي خلال فترة المهرجان لاطلاع زبائنهم على الفعاليات المتنوعة التي تقام طيلة أيام المهرجان، ومنه يتعرف الزوار على كافة العروض والخصومات المتاحة، ليكون بذلك دافعا لهم للشراء.

ومن جهة أخرى قالت سهيل إننا ندرك الفترة الصعبة التي يتزامن بها انطلاق المهرجان في دورته الرابعة عشرة مع الأوضاع العالمية. وعن المقومات التي تشجع المتسوق على الإنفاق خلال فترة المهرجان، أشارت سهيل إلى أنها كثيرة، وأضافت: مع التنزيلات المتوافرة على أرقى الماركات العالمية التي تصل في أحيان كثيرة إلى 80%، تعطي خيارات أوسع لإنفاق للمتسوق. إضافة إلى الحرص على مراقبة مدى مصداقيتها من خلال فرق عمل متخصصة من دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، علاوة على القيمة المضافة التي يحصل عليها المتسوق خلال فترة المهرجان، عبر مشاركة كبيرة من مراكز التسوق والمحلات التجارية.

وأشادت سهيل بالجوائز القيمة والهدايا اليومية والأسبوعية وكذلك التي تقدم في نهاية المهرجان حيث يكون لها الدور الفعال في جذب الزوار ودفعهم للإنفاق، وكذلك سحوبات لكزس الكبرى التي تتضمن على سيارتي لكزس يومياً من فئةزظ 053 وس 053 تفوق قيمتهما 400 ألف درهم إماراتي، ومبلغ 000. 100 نقدا بعملات عالمية مختلفة.هناك أيضا «سحوبات نيسان الكبرى» التي تمنح كل يوم سيارة نيسان دفع رباعي، مقابل مشتريات بقيم مختلفة تبدأ من 25 درهما. كما تقوم مراكز التسوق بتقديم جوائز كبيرة، فيما تقوم المحلات التجارية بشتى أنواعها سواء كانت متاجر الذهب ومجوهرات وكذلك المحلات الكبرى بتقديم جوائزها الخاصة خلال فترة المهرجان.

وقالت سهيل: إن دخول ماركات عالمية جديدة ومراكز تسوق رائدة للسوق في الآونة الأخيرة، يعني المزيد من الخيارات، لاسيما أن الكثير من الجمهور يرغب بزيارة هذه الأماكن الجديدة وشراء المنتجات الجديدة التي تتواجد في السوق للمرة الأولى، وأضافت كل تلك المحفزات تساعد على المزيد من الإنفاق لدى المتسوقين في ظل كل هذه الظروف

أبوبكر الشيزاوي