أنت مالك يابني ساكت/ من يومين مانتش تمام

ايه الحكاية وايه الرواية/ بكرة تحلى وتبقى عال

عندي ليكي كام سؤال.

تسمحي يامّا أسألك/ بسْ نفسي تبقي هادية/ وتبقي في آخر انسجام

اللي يحصل جوه وطني/ دا حلال واللا حرام

المساجد دنسوها/ وضيعوا هيبة المقام

والمباني فجروها فوق صحابها بدون كلام/ والضحايا في ازدياد كل يوم ع الدوام/ حتى العش نعكشوه وطيروا منه الحمام

والشفايف صبها الصمم/ والجميع رفض الكلام

تسمحي يامّا تقولي لي/ النهارده نسوي كام؟!

بابكي يامّا دموع غزيرة/ لما بلمح الجزيرة

جايبة طفل بيندبح/ واللا شاب بنشبح

واللا أم من صرخها/ نلقى صوتها فلحظة راح

تسمحي يامّا تقولي لي/ النهارده نسوى كام؟!

بعد ما القدس استباح/ بعد ما صار العراق/ للصهاينة سداح مداح/ وبعد ما راح اللي راح

تقدري يامّا تقولي لي/ النهارده نسوى كام؟!

بعد ما ضحكوا علينا الصهاينة بالكلام/ وعيّشونا سنين طويلة في الأوهام/ والعرب قاعدين يغنّوا أحلى غنوة للسلام

والجميع قاعد يشاهد/ المجازر ع الشاشات

وفلحظة نشجب أو ندين/ ونغوص ساعتها في السكات

لملمي يامّا العروبة/ ورجعي كل اللي فات

دا انتِ قبلة لكل لاجيء/ م الحروب ومن الشتات

لو يتنفذ يامّا اللي قلته/ ساعتها احس احنا ايه ونسوى كام.

أسامة سروة - دبي