قدم الشاعر والإعلامي الإماراتي خالد الظنحاني أمسية شعرية ضمن احتفالات الجمهورية التونسية بمهرجان الصحراء الدولية والخاص بالتراث والموروث الشعبي وذلك في الفترة من 25 الى 28 ديسمبر الماضي، والذي اشتمل على عدة فعاليات منها الشعر وسباقات الخيل والهجن وعراك الجمال، بالإضافة الى الرقصات الفلكلورية الشعبية، وذلك في منطقة دوز عاصمة الصحراء في تونس الخضراء، بمشاركة عدد كبي من الدول العربية بالاضافتة الى كل من اليابان ايطاليا وفرنسا، وقد شارك الظنحاني ممثلا عن الدولة.

اقيمت الامسية صباح يوم الجمعة 26 من ديسمبر الماضي، واستضافها دار الثقافة بمنطقة دوز حضرها محافظ البلقا ودوز، وابراهيم بريكي، كما شارك الظنحاني في امسية اخرى ضمن المهرجان بساحة الموقف، بحضور حشد كبير من الشعراء والمواطنين.

شارك الظنحاني بمجموعة متميزة من القصائد الشعرية، منها قصيدة «معزوفة الزيتون» حيث قال فيها:

الشعر وانفاس الصحاري مواويل

والخيل واحساس المدى والمطايا

يا تونس الخضراء عشق الأكاليل

الشوق ينضح والمحبة حكايا

معزوفة الزيتون حلم التراتيل

يستورفك مجد وشموخ وسجايا

لله درّك (بن علي) يسعدك حيل

شعبك مزايا وانت كلك مزايا

ومن القصائد التي القاها الشاعر والاعلامي خالد الظنحاني قصيدة «بائعة الزهر»، ويقول في مطلعها:

اطلب التاريخ يفتح لي الستار

وانتزع عرش الأكاسر واعتلي

لا تنادين المطر يا (جلّنار)

حبّنا المبعوث للعالم جلي

اعشقيني بين طيّات الغبار

وانفضي عنّي الرفاه المخملي

تقبلين الشمس لغصونك سوار

ضغتها أرض وسما واتدللي

ومن جانبه أعرب الظنحاني عن سعادته بالمشاركة، وقال: إنها المرة الأولى التي تشارك فيه دولة الإمارات في هذا المهرجان الكبير، وهو في دورته الـ «41»، مما أثار في نفسي السعادة والمسؤولية أيضا، كوني أول شاعر إمارتي يشارك في هذا المهرجان المتميز بحجمه ومضمونه، وليرفع علم الإمارات خفاقا في سماء تونس الخضراء.

ويضيف الظنحاني: دائما أسعى من خلال مشاركاتي الخارجية والدولية، أن أمثل الإمارات بالمستوى الذي يليق بعظمتها ورقيها، وهذا ما تحقق والحمد لله تعالى.

ومن جانبه قال الشاعر التونسي بلقاسم عبد اللطيف رئيس لجنة الشعر في المهرجان: تشرفنا مشاركة الإمارات في هذه الدورة ال«41» من مهرجان الصحراء الدولي،متمثلة بالشاعر والإعلامي خالد الظنحاني الذي أتحفنا بجميل إبداعه وروعة أسلوبه،وهذا ليس غريبا على شعراء ومثقفي الإمارات.

ويضيف عبداللطيف: نحن من خلال هذه المشاركة نسعى إلى مد جسر التعاون والتبادل الفكري والثقافي بيننا وبين أشقاؤنا في دولة الإمارت الحبيبة،أرض زايد المعطاء.

فهمي عبدالعزيز