بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكم في إمارة دبي لا يسعني إلا أن أقول هذه الكلمات المتواضعة من قائد عربي من مواليد صحراء الربع الخالي بمأرب التاريخية (هو يوم يساوي ألف يوم، كيف لا وقد رأى الملايين من زوار دبي ما يذهلهم من تطور وازدهار.
وهو لاشك عنوان للتكاتف والولاء والعزة. التكاتف ما بين أبناء الوطن الواحد، مسترشدين برؤى سموه من أجل رفعة وعزة وتقدم وازدهار هذه الإمارة الحبيبة على قلب كل حر عربي أصيل. حقاً انه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يشهد له التاريخ على الدوام أنه القائد العربي الأصيل، الذي انتقل بهذه الإمارة إلى العصرنة من أوسع أبوابها، وأكثرها أصالة لم يكن الأخذ بناصية العلم والتحديث والتقدم والتنمية مجرد هدف في حد ذاته بل كان لغاية أكثر نبلاً بكثير هدفها تطوير هذا الصرح العظيم الذي ارتضاه سموه من دون الإخلال بأصالته ومن دون الإخلال بجوهر ما أراد سموه لهذا الوطن رمزاً للأمن والنظام والاستقرار.
واليوم تتنعم الإمارات بحالة من الأمن قلما توافرت لدولة من الدول وأيضاً حالة من الاستقرار وقفت على الدوام حصناً منيعاً في وجه كل الهزات، وآخرها الهزة الاقتصادية التي تركت آثارها الجسيمة في كل مكان.
والآن يجيء احتفالنا بهذا اليوم التاريخي لتولي سموه مقاليد الحكم بإمارة دبي ليجد الكثير من المعاني الإيجابية، وفي مقدمتها أن هذا الوطن سيبقى قوياً منيعاً ومستقراً بمشيئة الله، وفي هذه الذكرى الخالدة لابد أن نرفع بجزيل الشكر والعرفان والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل الخير والإنسانية ولأياديه البيضاء التي وصلت إلى فلسطين وإلى كل مكان تعصف بأهله كارثة طبيعية.
سلطان صالح أحمد الباكري - رئيس جمعية شؤون الربع الخالي التوعوية بمأرب
