ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق في الممشى جميرا بيتش ريزيدنس، يحظى الزوار بالعديد من الأنشطة التي تتنوع بين الترفيه والتسوق والفنون، حيث يقدم فنانون إبداعاتهم في العديد من المجالات، ما يتيح المجال أمام الزوار لقضاء أوقات مفعمة بالاطمئنان والسعادة في ظل طقس تتناغم نسائمه مع ألحان الفرق والعازفين الموسيقيين.
على طول الممشى اصطفت الأكشاك الصغيرة التي تعرض منتجات نادرة، حيث تنوعت بين الأحذية النسائية الجلدية المصنوعة يدويا وبين الحقائب الجلدية وبين الأوشحة التي حملت أشكالا وألوانا مختلفة، وبين الأحزمة والاكسسوارات والعباءات المتنوعة والقبعات النسائية اليدوية والمصنعة من القش. كثيرة هي المعروضات الثمينة والرائعة غير أن هذا الجمال لم يقتصر فقط على ما يمكن شراؤه، فثمة جمال لا يمكن دفع ثمنه إنه جمال الفن الذي يلامس شغاف القلوب وينبش في العواطف ويحرك الشجون، بذلك امتلأ كل من تواجد على الممشى من المارة بالحنان والسعادة.
العزف على العود كان المحرك الأكثر تأثيرا على مشاعر الحضور تنقل خلالها المتلاعب بتلك العواطف والمتحكم بتلك الأنغام بين أغنيات عربية تراثية مشهورة كان أبرزها أغنيات الراحلة أم كلثوم والراحل عبد الحليم حافظ وبين الأغنيات الغربية الهادئة، بذلك حاز العازف على إعجاب الجميع ولم يجدوا بدّا من التصفيق المتواصل شكرا وإعجابا بما قدمه لهم.
الأنشطة والفعاليات لم تنس الصغار، حيث كان بانتظارهم على طول الممشى فرقة المهرجين التي جابت الشارع بطوله وقدمت الحركات الغريبة للأطفال، مرة يقدمون لهم الضحك ومرة يسلمون عليهم ويلاطفونهم، ومرة أخرى يدهشونهم ويقفزون أمامهم، الفرقة لم تنجح فقط في إمتاع الصغار، بل أسعدت كذلك أهاليهم وجعلت منهم محط انتباههم.
دبي - «البيان»
