تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. افُتتح مساء أمس معرض «تعابير إماراتية ».

وللإعلان عن تفاصيل المعرض الذي يقام في « غاليري ون » في فندق قصر الإمارات في أبوظبي لغاية 19 يناير الجاري عقدت شركة التطوير والاستثمار السياحي الجهة المنظمة للمعرض مؤتمرا صحافيا ظهر أمس في قصر الإمارات بحضور آن بالدساري منسقة معرض تعابير إماراتية، وريتا عون من شركة التطوير السياحي.

ومدير عام هيئة أبوظبي للسياحة مبارك المهيري الذي قال في بداية المؤتمر يعكس المعرض مدى تطور حركة الفن التشكيلي الحديث في الدولة، من خلال تقديم أكثر من 165 عملا فنيا بمشاركة 64 فنانا إماراتيا تتنوع أعمالهم ما بين لوحات زيتية ورسوم وصور ضوئية، ومنحوتات ومخطوطات وفن الخط العربي وأفلام الفيديو، إلى جانب بعض الأعمال التركيبية والطباعة.

وأكد المهيري نحن فخورون بمشاركة الفنانين الإمارتين كنتيجة للاهتمام الذي توليه أبوظبي بالثقافة من بعد الإعلان عن المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، وهذا المعرض الذي يضم أعمالا من فنانين من كل دولة الإمارات ما هو إلا خطوة أولى لمشاريع مستقبلية قادمة.

ونوه مبارك المهيري أن المعرض لاقى دعما كبيرا من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بينما كانت المعارض في الماضي تعتمد على المجهود الشخصي.

وأوضح المهيري أنه في السنوات القادمة وبعد افتتاح المتاحف سنجد إبداعا اكبر لابد أن يحظى بالدعم، فالحركة التشكيلية في الإمارات ليس لها حدود.

وأكدت بالدساري أن اسم شركة التطوير والاستثمار السياحي بات مرتبطا بأبرز المعارض والفعاليات الفنية ذات الطابع العالمي، إلى جانب أن معرض تعابير إماراتية يضيف أبعادا محلية وإقليمية ودولية جديدة، ولهذا نضع نصب أعيننا تزويد الفنانين الإماراتيين ببوابة لتقديم أعمالهم للعالم، وفي الوقت ذاته تحفيزهم على التواصل مع الجمهور.

و أضافت بالدساري ينعقد على هامش المعرض عدد من البرامج التعليمية الرامية إلى زيادة الوعي بالفنون الجميلة لدى الزوار، إلى جانب استضافته لعدد من العروض السينمائية، والوسائط الإعلامية، وعروض « الصندوق الأسود » التجريبي الذي يقدرون من خلاله إعادة قراءة و صياغة الأعمال الفنية بأسلوب مبتكر غير مسبوق يكرم الإبداع الخلاق.

وعرضت ريتا عون مجموعة من أعمال فنانين إماراتيين مشاركين بجانب أعمال فنانين عالمين وذلك بهدف إيضاح الشبه بينهما، وهذا ما يضيف كما قالت الكثير للمشهد الإماراتي. خاصة وأن الفنانين يعكسون هويتهم بأسلوب حديث ومبتكر، في ظل مجتمعات تعيش عصر العولمة وتكشف حالات الحنين إلى الماضي.

أبوظبي: عبير يونس