أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و ووماد (عالم الموسيقى والفنون والرقص) عن إطلاق الحدث الفريد ووماد أبوظبي كمهرجان ضخم في الهواء الطلق يمتد لثلاثة أيام احتفالاً بالموسيقى من القارات الخمس، وذلك خلال شهر إبريل القادم.

وقام مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي، ومدير ووماد كريستوفر سميث بالتوقيع على اتفاقية التعاون لتنظيم هذا الحدث الموسيقي الذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط. من منطلق أهمية ووماد التي سجلت ريادتها في الترويج لموسيقى العالم والاستمتاع بها من قبل الجماهير في كل مكان، ويستقبل المهرجان حالياً جماهير غفيرة يفوق عددها 100 ألف شخص في كل فعالية، ويُنظر إليه كأحد أكثر المهرجانات الموسيقية نجاحاً في العالم. كما أدرج في العام 2001، في كتاب غينيس للأرقام القياسية كأكبر مهرجان موسيقي عالمي.

عن أهمية هذه الاتفاقية أكد المزروعي: أن ووماد أبوظبي تجربة جديدة سوف تصبح علامة فنية فريدة في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وسوف يعمل المهرجان على الترويج للموسيقى في المنطقة على نطاق عالمي، ويسهم في تعزيز التفاعل والتحاور ما بين مختلف الثقافات والحضارات في العالم.

وأوضح أنه عندما يتعلق الأمر بفنون الأداء، فلدى الهيئة رؤيتها الخاصة، عبر تقديم أرقى أشكال الفنون الأدائية من شتى أنحاء العالم لأكبر عدد ممكن من المشاهدين.

وتمثل أبوظبي، إحدى أكثر البيئات تنوعاً ثقافياً في العالم، كما أن ثقافة أبوظبي تعكس الغنى الثقافي العربي، مع تعاطي مشترك بين الأصالة والتحديث يقود إلى توازن مثير. ويشكل الاختيار الفني لووماد أبوظبي تعبيراً عن الشخصية العربية للمهرجان بعروض أدائية يقدمها فنانون مشهورون من الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا إلى جانب مؤدين فنيين من عدد من دول العالم.

أبوظبي- البيان