توافد الألوف من الزوار إلى شارع السيف مع انطلاقة مهرجان دبي للتسوق وشهدت الفعاليات المتنوعة إقبالاً واسعاً واستحساناً كبيراً من قبل الجميع، حيث تفاعل الجمهور مع الكرنفالات التي طافت المنطقة وسط حالة من الفرح لترسم البسمة على وجوه الكبار قبل الصغار. وتجمع العديد من الزوار حول مسرح السحوبات لمعرفة الفائز بسحوبات لكزس الكبرى ومشاهدة الفقرات الستعراضية التي تتخلل السحوبات.
واكتظ السوق الليلي بالمتسوقين للاستفادة من العروض التي توفرها المحلات التجارية على مختلف أنواع البضائع. وأوضح إبراهيم صالح، المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق بأن فعاليات شارع السيف لهذا العام تتميز بتنوع كبير روعي في انتقائها مدى رغبة الناس وقبولهم لها. وقال: «إن نجاح فعاليات مهرجان دبي للتسوق يرتكز بشكل أساسي على الانطلاقة الأولى عام 1996 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأن رعاية سموه المتواصلة وتوجيهه الدائم لتقديم الجديد والمشوق للزائرين والمقيمين أدى إلى النجاح الذي نعيشه برفقة فعاليات المهرجان في هذه الأيام».
وأوضح صالح بأن النجاحات لم تكن لتكتمل لولا تضافر الجهود من قبل المؤسسات الحكومية سواء من خلال المشاركة بفعاليات معينة ترفيهية وتسويقية أو تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي لاستكمال فترة المهرجان بنجاح.
وقال إن مهرجان دبي للتسوق كشف عن قدرة تكامل القطاعين العام والخاص لتحقيق هدف له طابع سياحي واقتصادي وترفيهي فريد من نوعه في العالم وقدم نموذجا مشرفا في توأمة الجهود بين القطاعين يمكن الاقتداء به وجعله نموذجا لغيره من التجارب الجديدة.
وذكر المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق بأن عدد مراكز التسوق المشاركة بفعاليات المهرجان هذا العام 40 مركزا وأن عدد المحلات المشاركة بعروض المهرجان يقارب 6 آلاف محل تجاري وأن جميعها شاركت برغبة كبيرة وقدمت دعمها لإنجاح الفعاليات الترويجية بجدارة.
وقال إن الدورة الحالية للمهرجان شهدت رغبة كبيرة من قبل مراكز التسوق ومحلات البيع بالتجزئة للمشاركة بفعاليات المهرجان وقدموا عروضا كبيرة على سلعهم ومنتجاتهم رغبة منهم في منح الزائرين والمقيمين فرصة للتسوق بأسعار منافسة.
وقال إن الفعاليات الرئيسية لهذه الدورة تنظم في العديد من الأماكن مثل شارع السيف وشارع الجميرا بين دار الاتحاد وحتى مركز الشاطئ إضافة إلى الفعاليات التي يتم تنظيمها على الممشى ـ جميرا بيتش ريزيدنس وأنه تم تكثيف الفعاليات في تلك المناطق وإثراءها، مشيرا إلى أن التوجه في تنظيم هذه الفعاليات كان يهدف إلى النوعية في تقديم العروض والفعاليات أكثر من التركيز على الكمية في تنوعها.
من جهته قال جاسم العوضي مشرف الفعاليات بشارع السيف إن الهدف الأول من هذه الفعاليات هو إمتاع الزائرين والمقيمين وتقديم فرصة الترفيه لهم ولأبنائهم إضافة إلى منحهم فرصة الفوز بالعروض المقدمة لهم من قبل مهرجان التسوق والمنتجات ذات الماركات المعروفة بأسعار منافسة لم تتوفر خارج أرض المهرجان.
وقال إن الفعاليات الرئيسية في شارع السيف تتمثل في الألعاب الترفيهية «مدينة الألعاب الترفيهية» حيث تتوفر على طول شارع السيف العديد من الألعاب المثيرة والمشهورة عالميا، وأن الألعاب مقسمة إلى عدة أجزاء منها خاص بالأطفال بعمر السادسة ومنها لمن هم في العاشرة ومنها لمن هم في العشرين وما فوق.
وأوضح أن من بين الفعاليات الرئيسية يوجد مسرح السحوبات الكبرى الذي تجري عليه سحوبات مهرجان دبي للتسوق الكبرى لكزس ونيسان وتبث عبر تلفزيون «سما دبي» وتجرى عليه عروض فنية تتنوع بين رقصات شعبية وبهلوانية من قبل فرق عالمية محترفة ومعروفة، ويقدم يوميا عروضا للمهرجين والشخصيات المحببة للأطفال.
وأضاف العوضي بأن أحد أهم الفعاليات الرئيسية كذلك في شارع السيف هو السوق الليلي الذي حاولنا أن ننظمه هذا العالم على طول الشارع لتسهيل دخول المتسوقين إلى المحلات والتعرف على معروضات المحلات أثناء سيرهم في الشارع، مشيرا إلى أن الأسعار في السوق الليلي تنافسية وغير مسبوقة، وختم العوضي بأن من الفعاليات الرئيسية في شارع السيف «الكرنفال المتنوع» ويعرض ثلاث مرات في الأسبوع ويعبر عن ثقافة وتراث وفلكلور العديد من دول العالم.

