أعلن مكتب مهرجان دبي للتسوق عن قائمة أسماء الرعاة الرئيسيين للدورة الرابعة عشرة لحدث مهرجان دبي للتسوق الذي انطلقت فعالياته في 15 يناير2009 وتستمر حتى15 فبراير المقبل تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة». كما كشف المكتب عن النتائج التي حققها مهرجان دبي للتسوق 2008، والذي نجح في استقطاب 2. 3 مليون زائر أنفقوا ما يقارب من 10 مليارات درهم خلال الحدث الذي استمر لمدة 32 يوماً.
وتتضمن قائمة الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق في دورته الجديدة كبرى شركات القطاع الخاص في الدولة، مع انضمام دبي للعقارات و«دبي مول» إلى القائمة التي تشمل: طيران الإمارات، برجمان، مشاريع عبد الله أحمد الموسى، مدينة الغرير، مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، مجموعة ماجد الفطيم، مجموعة عبد الواحد الرستماني، شركة دبي للمرطبات''بيبسي''، وافي، مجموعة الرستماني، اينوك، ميركاتو، مجموعة الفطيم، سوق دبي الحرة، دبي آوتليت مول، مركز دبي التجاري العالمي، الإمارات دبي الوطني، جمبو للإلكترونيات، المشرق، فيزا.
وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق:«إن مهرجان دبي للتسوق يشكل داعماً قوياً للمشاريع السياحية والترفيهية والتجارية التي يجري تطويرها في دبي على قدم وساق لتحويل الإمارة إلى وجهة فريدة يقصدها السياح وتستقطب الاستثمارات الأجنبية من مختلف أنحاء العالم». وأوضحت سهيل قائلة : إنه على الرغم من أن البعض يشكك في قدرة الاقتصاد العالمي على التعافي سريعا من الأزمة المالية التي ألمت به إلا أننا متفائلون بأننا سنكون أقل المتضررين، وخصوصا أن المؤشرات التي نحصل عليها تدل على ذلك، وأن مبيعات المحلات التجارية ومراكز التسوق ما زالت جيدة ونسب الإشغال ما زالت ضمن معدلاتها الجيدة.
وإنه من المهم في مثل هذه الأوقات أن ننظر إلى النصف الممتلئ من الكأس وليس الفارغ، حيث أنه مع انطلاق فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2009، فإن العديد من العروض الترويجية والجوائز والمحفزات الكثيرة على الشراء ستكون متاحة للجميع، وتعد فرصة كبيرة لزوار إمارة دبي لشراء أفضل الماركات العالمية من شتى البضائع والمنتجات بأسعار تنافسية هائلة، علاوة على ذلك يمكن ربح العديد من الجوائز القيمة التي اشتهرت بها دبي منذ الدورة الأولى لمهرجان دبي للتسوق.
المحافظة على الزخم
وأضافت سهيل قائلة: سوف نحرص في هذه الدورة على المحافظة على الزخم الذي حققناه في الدورة الماضية التي نجح فيها مكتب مهرجان دبي للتسوق في تنفيذ إستراتيجيته الجديدة، مع تركيزه بشكل أساسي على فعاليات التسوق والعروض الترويجية، وقيامه بدور أساسي في التسويق والترويج للمرافق الترفيهية العملاقة والمشروعات الجديدة التي تعنى بصناعة التسوق والترفيه العائلي في دبي. فيما ينفذ القطاع الخاص الدور الأكبر في تنظيم فعاليات الترفيه المتنوعة، حيث سينفذ أكثر من 70% منها، فيما سيقتصر دور حكومة دبي ممثلة بمكتب مهرجان دبي للتسوق على التخطيط والتسويق والترويج لتلك الفعاليات.
ووجهت سهيل الشكر إلى كافة الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق الذي يشكلون لاعباً أساسياً في نجاح الحدث، وقالت: «نتوجه بالشكر إلى كافة الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق الذين يساهمون بشكل كبير منذ انطلاقة الحدث الأولى خلال العام 1996 في صياغة قصة نجاحه ليصبح اليوم حدثا عالميا مهما، وقد أصبح مهرجان دبي للتسوق حدثا مهما لا غنى عنه لمساهمته الواضحة في تنشيط قطاعي التجزئة والسياحة والقطاعات المرتبطة بهما.
دعم كبير
وأكد الرعاة الرئيسيون لمهرجان دبي للتسوق 2009 دعمهم الكبير للحدث، وأعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في رعاية الدورة الرابعة عشرة له. قال حيان مجركش، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للأسواق التجارية العضو في دبي للعقارات: تسرنا المساهمة في رعاية حدث مهرجان دبي للتسوق ونعتبر انطلاق نشاطات مركز «الممشى» بمثابة خطوة نوعية تأتي في إطار سلسلة من المبادرات التي ستطلقها دبي للأسواق التجارية. وتمثل هذه الخطوة دعماً أساسياً لمسيرتنا نحو تحقيق أهدافنا في تأسيس وجهات تجارية متفردة تقدم خدماتها لكافة أفراد المجتمع في دبي، وتعكس في نفس الوقت أنماط الحياة الراقية في هذه المدينة العصرية.
وأضاف قائلا: يوفر «الممشى»-أول مركز تسوق مطل على البحر- أرقى تجارب الحياة العصرية، والعديد من الخصائص الفريدة لسكان مشروع جميرا بيتش ريزيدنس، فضلاً عن كونه نقطة جذب سياحية متميزة. وقد أصبح المركز بالفعل الوجهة المفضلة للكثير من العملاء الراغبين بتجربة تسوق فريدة، والاستمتاع بتذوق أشهر الأطباق العالمية.
إثراء لتجربة التسوق
وقال يوسف العلي، مدير عام «دبي مول»: يعتبر مهرجان دبي للتسوق أحد أقوى محركات النمو في قطاع التجزئة والترفيه، وقد ساهم بشكل كبير في تعزيز النمو الكلي للاقتصاد في دبي. وبصفته راعياً رئيسياً لـ «مهرجان دبي للتسوق» خلال دورة هذا العام، وأحد أكبر وجهات التسوق والترفيه في العالم، سيثري «دبي مول» تجربة المهرجان للمقيمين والزوار على حد سواء، من خلال ما يزخر به من مرافق جذب متنوعة.
وأوضح العلي أن «دبي مول» سيكون مكاناً رئيسياً لإقامة فعاليات الحدث، كما سيوفر العديد من العروض الترويجية والفعاليات الترفيهية المتميزة طوال فترة المهرجان، معربا عن ثقته التامة بأن هذا الحدث المهم سيوفر فرص نمو كبيرة لتجارنا، لاسيما وأن العديد منهم افتتح متاجر كبرى لعلاماتهم التجارية أو يتواجد للمرة الأولى في الشرق الأوسط.


