أفيقوا أيها العرب.. أفيقوا أيها المسلمون، فهناك عدو لا يفوت فرصة لإذلالنا، والاستهتار بمشاعرنا وكرامتنا، فما يفعله العدو هو ترجمة سافرة وواقعية لحقده الدفين على أمة العرب والإسلام. هاهو الشعب الفلسطيني يغرق في بحر الدم اليومي، والعدو لا ولن يستكين حتى يقضي على هذا الشعب الأعزل إلا من الإيمان. إنها فلسطين تستغيث من حنجرة غزة، وغزة كما العظم في حنجرة العدو الغاشم.
إنها فلسطين التي يحاول الطغيان محوها من الجغرافيا، لكنها باقية في القلوب إلى يوم القيامة فهي ارض المعاد. فأيها المسلمون احفظوا الإسلام، وتمسكوا بحبله في وجه المعتدي، فالنصر لابد آت، وهزيمة الباغي لا محالة. وأخيرا وليس آخرا أتوجه بالفخر والشكر لحضرة مقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لنصرته لشعب فلسطين، وذلك بإلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية.
ابتسام الكثيري ـ دبي