اصطحبني أحد أصدقائي بسيارته لنقضي بعض المصالح وننهي المعاملات، وفي الطريق لاحظت أن صاحبي كثير الالتفات والسرحان.
فقلت له: مابك.. بماذا تفكر، وما الذي يشغلك!؟
قال: أخشى أن أمر في طريق سالك!
فضحكت وقلت: كل الناس لايمرون في أي طريق إلا إذا كان سالكا!
لكنه ابتسم قائلا: سالك هذا العصر مختلف، فالناس الآن يفضلون المرور في أي طريق إلا طريق سالك!
قلت: وما يمنعك أنت أو غيرك أن تمروا بسالك؟
قال: ينشغل البعض أحيانا، أو ينسون تركيب بطاقة سالك على سياراتهم، أو قد تكون البطاقة موجودة ولكن رصيدها خالص، ولا يملك صاحبها في ذلك الحين المال لشحنها، أو قد يكون الشخص كثير التردد على هذه الطريق فتشكل عليه رسوم هذه البطاقة عبئاً ماديا إضافيا.
الحمد لله ان هناك طريق غير سالك!
جمال اليافعي - دبي