تنطلق اليوم فعاليات «واحة السجاد والفنون» التي تنظمها جمارك دبي في إطار مشاركتها في أنشطة مهرجان دبي للتسوق 2009.

ويشارك في هذا الحدث السنوي الذي يقام للمرة الرابعة عشرة على التوالي مجموعة واسعة من الشركات والتجار المتخصصين في صناعة وبيع السجاد اليدوي والذي يتمتع بشهرة عالمية واسعة ينتمون الى مجموعة من الدول التي طالما اشتهرت على مر العصور بهذا النوع من المشغولات القيمة، خصوصا من إيران وأفغانستان وكشمير والهند.

وأكد عبد الرحمن عيسى رئيس لجنة واحة السجاد والفنون استعداد الواحة لاستقبال الزوار اعتبارا من الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس تزامنا مع بدء فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2009، مشيرا الى أن اللجنة المشرفة على هذا الحدث قد أنهت كافة الترتيبات الخاصة به بعدما عمدت كما درجت العادة الى إدخال المزيد من التحسينات والوسائل التي توفر الأجواء الملائمة للزوار وللعارضين على حد سواء لعقد الصفقات.

وأضاف أن «واحة السجاد والفنون» التي تستمر لغاية 9 فبراير المقبل باتت تشكل قيمة مضافة لقطاع تجارة السجاد اليدوي على مستوى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، باعتبارها محطة سنوية مهمة تمتد لأكثر من ثلاثة أسابيع متواصلة وأحيانا تمدد لشهر، إذ تعرض أوسع تشكيلة من السجاد المصنوع يدويا تتجاوز 150 ألف قطعة من مختلف الأشكال والألوان والرسومات واللوحات الفنية المرسومة بدقة متناهية بواسطة الخيوط فقط ويحمل بعضها تواقيع أشهر العاملين في هذا المجال على مستوى العالم.

وأوضح أن هذه الفعالية، والتي تقام للسنة الرابعة عشرة على التوالي في القاعة الغربية في مركز معارض مطار دبي الدولي، تطورت على مدى تلك السنوات بفضل الجهود التي قامت بها جمارك دبي لدعم جميع القطاعات التجارية والاقتصادية في دبي.

وقد أولت هذا الحدث أهمية كبرى كونه يعتبر بالدرجة الأولى من بين أهم الأحداث التي ساهمت في إنجاح مهرجان دبي للتسوق، كما ساعد على استقطاب الزوار من منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال عيسى: «إن الواحة تفتح أبوابها يومياً من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً فيما عدا أيام الجمعة حيث ستستقبل زوارها من الرابعة بعد الظهر وحتى الحادية عشرة ليلا، كما سيكون هناك عروضا حية يومياً لصناعة السجاد اليدوي حتى يتعرف الزائر على الطريقة المثلى لصناعة السجاد وانتقاء الألوان وخيوط النسيج.

وذكر أن الواحة تتألف هذا العام من 71 جناحا تضم تحت مظلتها مجموعة واسعة من الشركات والتجار لتوفر بذلك أكبر قدر من الحرية لزوارها لاختيار وانتقاء ما يرغبونه به من قطع السجاد التي تعكس حضارات وثقافات وفنونا عرفت بها بعض المجتمعات في الدولة المنتجة لها، حيث تقام الواحة على مساحة 12 ألف متر مربع.