تنطلق اليوم فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، الحدث السياحي والترفيهي الأبرز على مستوى المنطقة، والذي سيستمر على مدى 32 يوماً متواصلاً، من خلال ما يقارب من 150 فعالية متنوعة تنتشر في كافة أنحاء إمارة دبي، وتوجه نحو الزوار من كافة الجنسيات والأعمار.

وتتضمن قائمة الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق في دورته الجديدة كبرى شركات القطاع الخاص في الدولة، مع انضمام دبي للعقارات و«دبي مول» إلى القائمة التي تشمل: طيران الإمارات، برجمان، مشاريع عبد الله أحمد الموسى، مدينة الغرير، مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، مجموعة ماجد الفطيم، مجموعة عبد الواحد الرستماني، شركة دبي للمرطبات «بيبسي»، وافي، مجموعة الرستماني، اينوك، ميركاتو، مجموعة الفطيم، سوق دبي الحرة، دبي آوتليت مول، مركز دبي التجاري العالمي، الإمارات دبي الوطني، جمبو للإلكترونيات، المشرق، فيزا.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجموعة الامارات الرئيس التنفيذي لطيان الامارات، رئيس اللجنة العليا لإدارة مكتب مهرجان دبي للتسوق: «يأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة من مهرجان دبي للتسوق في وقت يشهد فيه العالم تباطؤاً اقتصادياً، ودخول بعض الدول المتقدمة في ركود اقتصادي.

والكل يعلم تأثير ذلك على العالم بأسره، مما يضعنا أمام تحد عظيم ومسؤولية كبيرة ضمن سعينا الدؤوب لتنظيم الأحداث التي من شأنها أن تسهم في إنعاش وتنشيط العديد من القطاعات الاقتصادية لاسيما التجزئة والسياحة، ولكننا واثقون تمام الثقة بقيادتنا الرشيدة التي تتخذ الإجراءات المناسبة التي من شأنها المحافظة على المكتسبات وتقليل الآثار السلبية المترتبة عن هذه الأزمة، ولاشك أن اقتصادنا قوي وسوف يواصل تحقيق معدلات نمو جيدة».

وأوضح سموه أن مهرجان هذا العام سيواصل تكريس النهج الذي رسمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي«رعاه الله» والعمل من أجل تحقيق رؤيته الثاقبة لمستقبل دبي الزاهر.

وأشاد سموه بالشركات والمؤسسات الراعية لمهرجان دبي للتسوق 2009 سواء تلك التي واظبت على رعاة الحدث منذ انطلاقه في العام 1996 أو تلك التي تشارك للمرة الأولى، والتي حرصت على أن تكون جزءا من عائلة مهرجان دبي للتسوق.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على أهمية الشراكة الحقيقية التي تربط بين القطاع العام والقطاع الخاص في دبي، التي ستعزز من قدرة دبي على مواجهة التحديات في المرحلة المقبلة، والتي كان فيها مهرجان دبي للتسوق أحد الأمثلة النموذجية الدالة عليها وتمثلها خير تمثيل، وهي من إحدى أهم استراتيجيات الحكومة الداعمة لإيجاد توليفة متناغمة بين هذين القطاعين الحيويين.

فعاليات متميزة

وأكدت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق على أن الحدث يحمل لزواره حزمة متكاملة ومتنوعة من الفعاليات الجديدة والمتجددة التي تم الإعداد لها من خلال دراسات دقيقة قام بها مكتب المهرجان بهدف الارتقاء بهذه الفعاليات وتطويرها، حيث سيجد كافة الزوار ما يناسبهم من فعاليات ليستمتعوا بها مع عائلاتهم على مدى أيام المهرجان.

وقالت سهيل: «نعمل دوماً على استقطاب فعاليات عالمية متميزة، بالإضافة إلى التركيز على الفعاليات المحلية والتراثية لنقدم برنامج فعاليات متجانس يلبي تطلعات كافة الزوار، ويحتفي بالنسيج الاجتماعي المتميز لدبي التي يعيش فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة. ولطالما كانت البيئة الاجتماعية المتفردة لدولة الإمارات هي دليلنا في التخطيط لفعاليات الحدث كل عام، وهو ما يجعل المهرجان غنياً بفعالياته التي تخاطب ثقافات وجنسيات من كافة أنحاء العالم مع التركيز على إبراز هوية الإمارات الأصيلة لجميع الزوار».

وأشارت المدير التنفيذي لمكتب المهرجان الى أن التسوق سيكون الجاذب الأساسي لزوار الحدث هذا العام، حيث أعد المكتب بالتعاون مع قطاع التجزئة بشكل عام عروضاً ترويجية غير مسبوقة وخصومات على طيف واسع من البضائع التي تقدمها علامات تجارية عالمية.

استعداد كامل

من جهته، أكد ابراهيم صالح، المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق، على جاهزية كافة فعاليات الحدث للانطلاق في المواعيد المقررة وبأفضل صورة ممكنة، بالإضافة الى تواجد فرق العمل المشكلة من مكتب المهرجان في كافة المواقع الرئيسية للحدث منذ اليوم الأول للحرص على دقة التنفيذ وذلك على مدى أيام المهرجان.

وقال صالح: «تأتي انطلاقة المهرجان اليوم ثمرة جهود متواصلة من التخطيط والتنفيذ على مدى الأشهر الماضية، وذلك سواء كان من مكتب المهرجان أم من خلال التنسيق مع أعضاء اللجنة التنظيمية الذين وضعوا خططاً تغطي كافة تفاصيل الحدث لتقديمه بصورة حضارية لطالما ميزت المهرجان وأرضت زواره من كل مكان».

وأضاف: «سيلاحظ العديد من الزوار أن حدث هذا العام يتضمن العديد من المواقع والفعاليات الجديدة التي تتكامل والتطور الحضاري لمدينة دبي، فنحن نسعى دوماً الى تسليط الضوء على البنية التحتية الحضارية التي تتمتع بها مدينة دبي وتعزيز سمعتها كواحدة من المدن العالمية التي تنافس مثيلاتها من الدول المتقدمة».