شكل البرنامج التدريبي الذي نفذه قسم اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة الشارقة بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية وسيلة فاعلة لتنمية مهارات تدريس الإنجليزية لدى معلمي الحلقة الأولى والثانية والمرحلة الثانوية في مدارس الشارقة.

وأكد المشاركون أهمية البرنامج الذي ساهم من خلال ورش العمل الخمسة في تزويدهم بأساليب تدريسية متنوعة وفق احدث الطرق التي تساعدهم على صقل مهارة الطلبة.وأكد الدكتور حميد النعيمي ؟ عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة أهمية توظيف كافة السبل التي تحسن من مستوى الطلاب في التعليم العام الذين يشكلون المدخلات الحقيقية للجامعة والذي يسهم بدوره في تحسين المخرجات الجامعية فيما بعد.وأشادت فوزية بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية بأهمية دور الشراكة بين جامعة الشارقة والمنطقة من خلال برامج التنمية المهنية للمعلمين من مختلف المدارس والتخصصات ومنها اللغة الإنجليزية، مضيفة أن الجامعة تضطلع بدور هام في خدمة المجتمع المدرسي من خلال الاهتمام الكبير بتفعيل برامج التدريب التي تخدم كلا من الطالب والمعلم.

وقال منسق البرنامج أحمد البوريني موجه اللغة الإنجليزية بالمنطقة بأن البرنامج تضمن خمس ورش عمل حول موضوعات مختلفة تمس جوانب التنمية المهنية التي يحتاجها المعلمون .

وهي: الإدارة الصفية الفاعلة، وأساليب إعداد الورقة الامتحانية (الإسئلة الموضوعية: ما لها وما عليها)، وتعزيز التعلم الذاتي لدى الطالب، وتوظيف الأنشطة التفاعلية داخل غرفة الصف، وأهم المشكلات التي تعيق تقدم الطالب في مهارة الكتابة وسبل التفاعل معها من خلال تعزيز طرق الكتابة السردية.

وعبرت خلود حسين الحمادي مدرسة اللغة الإنجليزية بمدرسة فاطمة الزهراء الثانوية بالشارقة عن سرورها بحضور فعاليات هذا البرنامج التدريبي لما فيه من فائدة مباشرة من خلال ما تم طرحه من أساليب تساعد على فهم الاحتياجات النفسية والمهارية لهذه الطالبة مما يطور من أداء المعلم.

وقالت إن حضور ورشة العمل حول الكتابة ترك انطباعا إيجابيا لديها وقدم أسلوبا جديدا في تدريس مهارة الكتابة سيساعد طالبات الصف الثاني عشر في الصفوف التي تدرسها على التعبير بشكل أفضل وبلغة أكثر تأثيرا.

وأكد اسماعيل عبد الرحمن من مدرسة وشاح بأن البرنامج يأتي تلبية لاحتياجات حقيقية، بخاصة ورشة العمل المتعلقة بالإدارة الصفية التي تناول من خلالها شحدة فارع رئيس قسم اللغة الإنجليزية أهم الأساليب الإجرائية والوقائية التي تضمن تعلما ناجحا وفاعلا في بيئة صفية آمنة تجعل من الطالب محورا حقيقيا للتعلم وتقضي على بعض الظواهر السلبية داخل غرفة الصف.

البيان