وانا على (الكوشه) تراوَتْ لي أمّي

وعَضّيت من زود الغبينه شِفَاتي

حَسّيتني في بَحْر الاوجاع أدِمّي..!

وِصْراعي الليعات والذكرياتي..!

ألمَحْ ملامِحْها وافِزّ.. وْأسَمّي..

وارْجَع أدَوِّرْها مَعْ الحاضراتي!

يشْدَهْني الطيف الذي فَلّ هَمّي..

غالي واشوفه مْعَالي الطاولاتي!

طغى على شوفي وْسَمْعي وشَمّي..

من وين ما طالَعْت شِفْته جهاتي

ليلي كئيب وْعَاتي وْمِدْلِهِمّي

شَـ آقول في هالليل يا سَيِّداتي؟

أمشي واكِزّ وْبَسْمتي فوق فَمّي..

ماتَتْ مَعَ أغْلى أمْنيه في حياتي

أحِسّ قلبي بالدموع مْتَحَمّي..

والنار في جوفي وخوفي شتاتي

هذي تقول إليا مشيت: إسْتِزِمّي..

وانا أقول الله يطَوِّلْ ثباتي!

لاجْل العيون اللى لي تْقول تمّي..

وْعَشَان خالاتي وخاطِر خَواتي

بيَاض فستاني سواده يعَمّي..

حتى كِرِسْتالاته الزاهياتي!

واغاني الزّفّه تضاوَل بغَمّي..

وِمْهَنِّيَاتي كَنْهِنْ مْعَزِّياتي!

وابوي واخواني مَعَ قوم عَمّي..

(يالَوا) عَشَاني ما دَرَوْا عن شِقَاتي!

واللى انْعِشَنْ يَمّي وانا هوب يَمّي

كَنّ النعيش يْنَثِّرِنْ به فتاتي..

كل شَيْ مهِمٍ عندهم هُبْ مهِمّي..

عندي، ولا شَيْ يستحِقّ التفاتي..!

يا امّي وانا ذاب الحِزِن في خِضِمّي

وان جِيْت أبَاضْحَكْ صِحْت بي: يا قواتي!

ضحكة كِذِبْ ما ابغي أحَدْ يسْتِهِمّي

أنَا بَاحَمْل هْموم ذاتي بذاتي

على وصاتِكْ ما قصَر طرْف كُمّي

وْلا كَثَّرَنْ مكياجي مْزَيّناتي

يا قَطْع قلبي بك وْيا نِشْف دَمّي

على الوصاه وْوَجْعتي في الوصاتي

أحاوِل أتصبّر وفي الصَّبْر سَمّي..

يا عوْنَة الله به عروسٍ شَراتي؟

كَنّ الهموم بْخَافقي تسْتِجِمّي

وافْرِد لها صبري وْطول انكباتي

لَيْلَة فَرَح فيها الفَرَح ما يتمّي..

واساساً لْهَذا المسا ما يواتي

بَدَّلْت عن (ليلة عمر) (وَجْه أمّي)..

وْعَضّيْت من زود الغبينه شِفَاتي..!