يا هاجسي دام القوافي حلالك
ماني على جَزْل المعاني موصِّيْك
دامك معَرَّبْ بين جَدّك وخالك
ما انت بْمخَيِّبْ هَقْوة اللى هقى فيك
ما لك عِذِرْ واليوم هذا مجالك
بالموقف اللى يفْتِخِرْ فِيْه راعيك
إشْعِلْ حطَبْ نارِكْ وْبَهِّر دلالك
بِشِعْرٍ يكَيِّفْ من سمعني وانا القيك
سلام يا اللى مَدْح شِعْري زها لك
ولي الفَخَرْ والمَدْح يفْخَر وْيَزْهِيْك
انْت العديم اللى كثيره فِعَالِكْ
وانت العريب اللى عريبه مجانيك
ومن كِثِرْ ما امَيِّزْ واعَدِّدْ خصالك
حَصَّلْت بك سِرٍ ولاني بْمِخْفِيْك
دَوَّرْت في القاب التفاخر مِثَالِكْ
أبَفْتِخِرْ به في قصيدي واسَمِّيْك
واكْبَرْ لَقَبْ يا سَيِّدي في قبالك
أصْبَحْ قَزَمْ في واقعك ما يشاديك
يا شامخ الأمجاد ظَلَّلْ ظلالك
وكلٍ تظلَّل في مكارِمْ معاليك
ولو التقدّم له لسانٍ ثنى لك
وْوَقَّفْ لك إجْلالٍ بوجهك يحَيِّيْك
لولاك ما صار التقدّم كذلك
يا مْتَكْتِكْ إبداعات الافكار تَكْتِيْك
رؤيتك للمِقْبِلْ تبَرْهِنْ خيالك
في واقع الأحداث من دون تشكيك
يشْهَدْ على ما قِلْت مَجْدٍ مضى لك
وْحَاضِرْك مَجْدٍ يفْخَرْ بْمَجْد ماضيك
انت المحيط اللى صفَقْ موج جالك
أغْرَقْت من هو للمعالي يضاهيك
والشِّعْر سَخَّرْته على ما طرى لك
ولبّى طواريِّك وْتَرْجَمْ معانيك
واليا ندَهْته من سماه انتحى لك
وْوَقَّعْ مِثِلْ طَيْرٍ على راحَة ايديك
في هَدّته كَم جَزْلةٍ صادها لك
كَفّه بجَزْلات المعاني مضَرِّيْك
يشْبَهْك يا شيخٍ عظيمه جزالك
في وَقْفِتِكْ يا شيخ تصْدِقْ هقاويك
يا سَيّدي جِعْل السِّعِد دوم فالك
وْتِطْرَبْ لِكْ أيَّامِكْ وْتضْحَكْ لياليك
يقوله اللى من بعيدٍ عنى لك
مِنْ (نَجْد) عاني لك وْقَصْده يهَنّيْك