أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس بمقر الوزارة بدبي اعتماد أسماء الفائزين في جائزة البردة في دورتها السادسة لعام 2008 والتي تطلقها الوزارة احتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف في كل عام، حيث انتهت لجان التحكيم من مراجعة الأعمال المشاركة في المسابقة بفروعها المختلفة واختارت الأعمال الفائزة، والتي تميزت بالجودة العالية والإبداع والابتكار في الأفكار والتنفيذ.
ومن جانبه قال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بالوزارة: حققت جائزة البردة نجاحا كبيرا هذا العام قياسا بالأعوام السابقة حيث استقطبت الجائزة عددا كبيرا جدا من المشاركين من مختلف دول العالم للمشاركة في الأعمال الأدبية والشعرية والفنية .
والتي تضمنت مجال الخط بالأسلوب التقليدي والحديث والزخرفة الكلاسيكية الناعمة والهلكار، كذلك تميزت الأعمال الفائزة بالجودة والدقة العالية.
ونظرا لحجم المشاركات الضخمة التي تلقتها إدارة الجائزة وتشجيعا للمبدعين ممن شاركوا في الجائزة فقد تم رفع سقف القيمة المالية الإجمالية للجائزة من مليون وخمسين ألف درهم إلى مليون و260 ألف درهم، وذلك تأكيدا على الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باكتشاف وتشجيع ورعاية المبدعين في مختلف المجالات الثقافية والأدبية والفنية.
ونوه البدور إلى أن الجائزة استقطبت عدد من الدول التي تشارك للمرة الأولى مثل دول شرق أسيا، وهو ما يدل على النجاح الكبير الذي تحققه الجائزة عاما بعد أخر، كذلك أشاد البدور بلجان التحكيم التي شكلت من أهم المتخصصين في مجالات الجائزة والتي جاءت نتائجها منصفة وعادلة إلى أعلى مستوى.
وحول آلية العمل في الجائزة أشار حاكم غنام المنسق العام للجائزة إلى تميز هذه الدورة عن سابقاتها بدقة التنظيم والمتابعة الحثيثة والتواصل مع المشاركين من مختلف دول العالم،.
وأضاف غنام: عملت لجان تحكيم المسابقة على تحري الدقة المتناهية في فرز الأعمال المشاركة وتأهيل المتميز منها للفوز، وارتأت اللجان ضرورة اعتماد تكرار المراكز المتقدمة للفائزين في فئة الزخرفة الناعمة والهلكار وذلك بسبب التقارب الكبير بين مستويات الأعمال المرشحة وقوتها وحرصا من الوزارة على إعطاء اكبر قدر من الفرص للمشاركين وتشجيعا للمتميزين.
وأكد غنام أن تعديلات أجريت على الجوائز المقدمة حيث تم رفع سقف القيمة النقدية للجائزتين الرابعة والخامسة بفئة الزخرفة الناعمة لجودة الأعمال المقدمة، وتم حجب الجائزة الأولى والثانية في فئة الهلكار لعدم وجود أعمال ترقى إلى مستوى الجائزتين، كما اعتمدت اللجان أسلوب المناصفة في جوائز الخط العربي بالأسلوب الحديث بسبب تقارب مستوى جودة الأعمال المقدمة وتنوعها في هذه الفئة.
يذكر أن جائزة البردة تعتبر إحدى المبادرات الهامة التي تطلقها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حيث انطلقت الجائزة في دورتها الأولى عام 1425هـ -/ 2004 م، احتفالا بذكرى مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في كل عام محققة نجاحا وإقبالا كبيرا.
وتتضمن مسابقة البردة المسابقة الشعرية في الشعر النبطي وشعر الفصحى في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، والتي يشارك فيها الشعراء من مختلف دول العالم، كما تتضمن مسابقة الخط العربي بفرعيها التقليدي والحديث، ومسابقة الزخرفة التقليدية والتي يتم إطلاقها على مستوى العالم.
