أعلنت أسماء الفائزين في مسابقة تغليف وتعبئة التمور التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الظفرة 2009، في دورته الثانية، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال الفترة من 23 ديسمبر الماضي وحتى مطلع يناير الجاري في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.

ورغم أنه كان مقررا اختيار عشرة فائزين فقط في المسابقة من بين أكثر من 600 عينة مشاركة من الأفراد والشركات، إلا أن سمو الشيخ محمد بن زايد قد أمر بإعلان 20 فائزا في المسابقة بإضافة 10 فائزين جدد من المتنافسين.

وأعلن مبارك القصيلي، رئيس لجنة المسابقة، أسماء العشرة الفائزين بالمراكز الأولى وهم حسب الترتيب عيسى فارس سعيد المزروعي، مرشد علي مرشد المرر، سعيد محمد ثاني المزروعي، صالحة سالم سعيد صالح المزروعي، فاطمة محمد زوجة راكان مكتوم، ورثة علي سلمان محمد المزروعي، محمد مبارك مصبح مبارك المرر، محمد أحمد ناصر المنهالي، بخيت صالح النعيمي المنهالي، ريسة محمد جرش المري.

وأكد مبارك القصيلي أن لجنة التحكيم، والتي يتألف أعضاؤها من جامعة الإمارات «كلية الزراعة والأغذية» وشركة الفوعة لإنتاج التمور بالعين وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، قد بذلت جهداً كبيراً خلال الأيام الماضية في تقييم المشاركين وتصفية أجود العينات واستبعاد التي لا تنطبق عليها المواصفات وشروط المسابقة،.

مشيراً إلى أن ذلك استغرق وقتاً طويلاً، وتتطلب جهودا كبيرة من اللجنة، خاصة وأن العشرات من العينات كانت على مستوى عال من الجودة، سواء تلك المتنافسة في مجال العبوات التراثية أو العبوات الحديثة أو عبوات الهدايا.

وأشاد بحجم المشاركات في مسابقة هذا العام، خاصة أن الإقبال كان كبيراً وتجاوز حدود التوقعات والتصورات، موضحاً أن الهدف من تنظيم هذه المسابقة وإضافتها إلى فعاليات المهرجان يأتي في إطار الحرص على الارتقاء بصناعة تعليب وتعبئة التمور وتغليفها.

وأوضح مبارك القصيلي أن مسابقة التمور تعتمد في المقام الأول على أفضل وسائل تعليب وتغليف التمور بشكل جذاب يراعي جودة المنتج وسلامته الصحية، مشيراً إلى أن هذه المسابقة تم تنظيمها من أجل تطوير الأداء وتجويد الإنتاج، مما يصب في نهاية الأمر إلى خلق أسواق جديدة للتمور وتعزيز خطط الترويج للصناعات التقليدية الإماراتية والعمل على إعادة إحيائها.

عبدالله محمود