جميعاً نقف بانحناءة للجهد المبذول من قبل المسؤولين في الوطن الذين يحملون على عواتقهم بناء أساسات الدولة والبنية التحتية للوطن بهمة ومثابرة وصبر. ونحن إذ نشيد بكل ما تقوم به هذه الجهات في مجال التطوير والتعمير، بهدف تذليل الصعوبات وتوفير الراحة والرفاهية للمواطن والمقيم والزائر على أرض دولة الإمارات.

ولو أحصينا ما تقدمه الدولة للإنسان في هذا الشأن لما تمكنا من إحصائه، ولكننا نشد على الأيادي المخلصة والمتفانية في تأمين راحة وسلامة الإنسان في هذا البلد الطيب. وأورد هنا ملاحظة أوجهها لهيئة الطرق والمواصلات بدبي وهي الجهة التي تحمل مسؤولية ضخمة في مجال تخطيط وتنفيذ الطرق بأفضل المواصفات العالمية والعصرية وهي مشكورة على ذلك.

أما الملاحظة فاني من مستخدمي نفق المطار بدبي - وفي ساعات الذروة وإذ يكتظ بالعربات فإن رائحة العوادم المنبعثة من المركبات تملأ النفق بشكل كبير، وتقوم أجهزة التكييف في السيارات بسحبها إلى داخل السيارات في حال أغلقت النوافذ وإشعال التكييف لتجنب استنشاق الدخان إلا أن ذلك لا يحول دون استنشاق العوادم وهو الأمر الذي يسبب نوعا من الاختناق أو عدم الراحة في التنفس الجيد بسبب الرائحة المدخنة.

علما أن في النفق عدد من مراوح الشفط والتهوية ولكنها من وجهة نظري غير كافية، وأحيانا تبدو كما لو كانت مغلقة ما لم تكن الأدخنة المنبعثة هي السبب في حجب الرؤية الجيدة أيضا. لذا أتوجه بالشكر لهذه الهيئة على جهودها وألفت إلى مراوح الشفط والتي أرى أنها غير كافية ولابد من زيادة عددها مع التأكد المستمر من تشغيلها على مدى الأربع والعشرين ساعة وبلا توقف.

ناصر محمد ـ الإمارات