أطلقت وزارة الصحة أمس في كلية الطب بجامعة الشارقة أولى حملاتها التعريفية الموجهة إلى موظفي وزارة الصحة والعاملين بقطاع الصحة العامة بمشروع «وريد»، وكيفية إدارة المشروع والإطار الزمني، ومزايا المشروع واستخداماته بحضور 250 شخصا من مسؤولي وزارة الصحة ومديري الأقسام المعنية كأقسام الأشعة والصيدلة وباقي الأقسام، بالإضافة إلى مديري المناطق الطبية.

وتهدف مبادرة «وريد» إلى تحسين قطاع الرعاية الصحية العامة ورفع مستوى كفاءته وفعاليته وتقليل احتمالات الخطأ فيه. وسيكفل التدريب والتثقيف المعمق لموظفي وزارة الصحة والعاملين في القطاع الصحي تقبلهم لعملية التغيير الإيجابي هذه.

وبمجرد اكتمال مشروع «وريد»، ستتاح الفرصة أمام الأطباء للوصول للتاريخ المرضي للمريض، حيث سيمكن الحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بالمرضى بشكل أسرع وأشمل وأكثر دقةً وفي أي وقت من الأوقات، حيث سيضمن ذلك زيادة الكفاءة والتعاون بين الأخصائيين والعاملين.

وسيتيح النظام الجديد للمساعدين الطبيين الحصول على المعلومات الخاصة بالتاريخ المرضي للمريض وتحديثها بسرعة خلال الكوارث، وتحسين التواصل مع الأطباء ومع مرافق الرعاية الصحية، وذلك مع تقليل حالات الأخطاء الطبية حيث يتم تجميع بيانات المرضى وتخزينها واسترجاعها بصورة أكثر دقة.

ومن المتوقع أن تستفيد المؤسسات الطبية أيضاً من خلال تحسين مؤشرات الأداء والحد من التكاليف التشغيلية نتيجة لزيادة الكفاءة الإدارية وانسيابية عمليات الإدارة.

وستشهد المستشفيات والعيادات التي تديرها الدولة أيضاً زيادة في الكفاءة والفعالية فيما يخص تحليل أداء الأقسام وتتبع اتجاهات الرعاية الصحية ومتابعة استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث.

ومن المخطط أن يتم تنفيذ «وريد» على مدار ثلاثة أعوام على أن يتم ضم أول مستشفيين بمنتصف 2009. وبعد ذلك سينضم مستشفيان مع مراكز الرعاية الأساسية التابعة لهما إلى النظام كل ثلاثة أشهر، ومن المتوقع أن تستخدم كافة المستشفيات والعيادات النظام الجديد بحلول أكتوبر .